460

Firdaws

الفردوس بمأثور الخطاب

Editor

السعيد بن بسيوني زغلول

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Selyúcidas
١٨٨٤ - عَائِشَة
اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْفقر وَأَسْأَلك أَن تقضي عني المغرم
١٨٨٥ - أَبُو ليلى
اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من النَّار ويل لأهل النَّار
١٨٨٦ - أَبُو النسْر السّلمِيّ
اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْهَرم وَأَعُوذ بك من التردي وَأَعُوذ بك من الْغَرق وَأَعُوذ بك أَن يتخبطني الشَّيْطَان عِنْد الْمَوْت وَأَعُوذ بك أَن أَمُوت فِي سَبِيلك مُدبرا وَأَعُوذ بك أَن أَمُوت لديغا
١٨٨٧ - مَيْمُونَة
اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك أَن أضلّ أَو أضلّ أَو أذلّ أَو أذلّ أَو أَجْهَل أَو يجهل عَليّ أَو أظلم أَو أظلم
١٨٨٨ - عبد الله بن جَعْفَر
اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بِنور وَجهك الَّذِي أَضَاءَت لَهُ السَّمَوَات
١٨٨٩ - عَليّ
اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بِوَجْهِك الْكَرِيم وكلماتك التَّامَّة من شَرّ مَا أَنْت آخذ بناصيته اللَّهُمَّ اكشف المغرم والمأثم اللَّهُمَّ لَا تهزم جندك وَلَا تخلف وَعدك وَلَا ينفع ذَا الْجد مِنْك الْجد سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِك

1 / 464