435

Firdaws

الفردوس بمأثور الخطاب

Editor

السعيد بن بسيوني زغلول

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Selyúcidas
١٧٨٨ - ابْن مَسْعُود
أَبُو بكر الصّديق تَاج الْإِسْلَام وَعمر بن الْخطاب حلَّة الْإِسْلَام وَعُثْمَان بن عَفَّان إكليل الْإِسْلَام وَعلي بن أبي طَالب طيب الْإِسْلَام فَمن أحب أَن يتتوج ويتحلى ويتكلل ويتطيب فليحب أَئِمَّة الْهدى ومصابيح الدجى فَإِن مثل حبهم كَمثل الْغَيْث حَيْثُ وَقع سقط نفع
١٧٨٩ - جبيش بن خَالِد
أَبُو بكر وَعمر وَعُثْمَان وَعَائِشَة آل الله وَعلي وَالْحسن وَالْحُسَيْن وَفَاطِمَة آلي وسيجمع الله يَوْم الْقِيَامَة آلي وَآله فِي رَوْضَة من رياض الْجنَّة
ذكر الْأَدْعِيَة الَّتِي دَعَا بِهِ النَّبِي ﵇ فِي أَوْقَات شَتَّى
١٧٩٠ - أم سَلمَة
اللَّهُمَّ أَنْت الأول فَلَيْسَ قبلك شَيْء وَأَنت الآخر فَلَيْسَ بعْدك شَيْء أعوذ بك من كل دَابَّة ناصيتها بِيَدِك وَأَعُوذ بك من الْإِثْم والكسل وَعَذَاب النَّار وفتنة الْغنى والفقر وَأَعُوذ بك من المأثم والمغرم
١٧٩١ - عَائِشَة
اللَّهُمَّ أَنْت لَا إِلَه إِلَّا أَنْت خلقتني وَأَنا على عَهْدك وَوَعدك مَا اسْتَطَعْت أعوذ بك من شَرّ مَا صنعت أَبُوء لَك بنعمتك عَليّ وأبوء لَك بذنبي فَاغْفِر لي فَإِنَّهُ لَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت

1 / 439