222

Firdaws

الفردوس بمأثور الخطاب

Editor

السعيد بن بسيوني زغلول

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irak
Imperios
Selyúcidas
٨٦٦ - ابْن عَبَّاس
إِن مُوسَى بن عمرَان مر بِرَجُل وَهُوَ يضطرب فَقَامَ يَدْعُو لَهُ أَن يعافيه فَقيل لَهُ يَا مُوسَى إِنَّه لَيْسَ الَّذِي يُصِيبهُ خبط من الْمس وَلكنه جوع نَفسه لي فَهُوَ الَّذِي ترى إِنِّي أنظر إِلَيْهِ كل يَوْم مَرَّات أتعجب من طَاعَته لي فمره فليدعو لَك فَإِن لَهُ عِنْدِي كل يَوْم دَعْوَة
٨٦٧ - أبي بن كَعْب
إِن مُوسَى قَامَ خَطِيبًا فِي بني إِسْرَائِيل فَسئلَ أَي النَّاس أعلم فَقَالَ أَنا فَغَضب الله عَلَيْهِ إِذْ لم يرد الْعلم إِلَيْهِ فَأوحى إِلَيْهِ إِن لي عبدا بمجمع الْبَحْرين هُوَ أعلم مِنْك قَالَ مُوسَى

1 / 226