============================================================
وقد ظن قوم أن المكتنزة غير هاتين اللتين هنا: المتلبدة والمتلززة، وبين هذه الثلاثة فرق يسير، إلا أن المتلبدة والمكتنزة متقاربتان متآخيتان، والمتلززة شيء آخر.
وأما الرخوة والمتخلحلة(1): فليس الرخاوة هو التحلخل، ولا التخلخل هو الرخاوة.
والتخلخل يقرب من التهافت(2)، والفرق بينهما أن الأرض المتخلخلة هي التي في أجزائها تفرق من بعضها لبعض، وهي على انفرادها يابسة الأجزاء؛ إلا أها متفرقة في أحزائها، ثم إنها كامنة [اليبوسة] .
والرخوة(2) هي التي في نفس أجزائها شبيه بالتلرز للاسترخاء الذى في طبعها، فهذه تخالف تلك خلافا بينا.
وقد تقدم القول أن كل أرض رملية(4) هي رخوة، وأن الرمل يجعل الأرض منتفشة(5).
(1) انظر: الفلاحة النبطية، ص334.
(2) أي: الهشاشة.
(3) هي رنخوة ورخوة ورخوة.
(4) الأرض الرملية في الفلاحة النبطية، ص 333؛ وابن بصال، ص4 4 .
(5) باريس: يجعل للأرض متنفسا.
401
Página desconocida