تقدمت الصفوف بلا توان ... تقتل أو تمثل أو تحطم
إذا الإسلام أقبل ناصروه ... إلى الأعداء بالعزم المصمم
رأوهم ميتين بلا سيوف ... كذلك الخوف إن الخوف يلجم
فلم يرموهم والله رام ... ولا هزموا وجند الله يهزم
وقد طرق الشعر الملحمى غير هذين الشاعرين: كامل أمين، واليعربي محمد توفيق.
واهتم شعراء الجيل الماضي بالمفاسد الاجتماعية التي تناقض تعاليم الدين الإسلامي، وحاولوا الإصلاح والإرشاد ما استطاعوا، كما حاولوا تصوير هذه المفاسد وبشاعتها وضررها البليغ على الأمة. وهكذا نرى عندنا شعرا يصح أن نسميه شعرا دينيا، منبعثا عن شعور وعاطفة.
Página 217