Fawaid
فوائد أبي الفرج الثقفي
Editorial
مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية
Número de edición
الأولى
Año de publicación
٢٠٠٤
Géneros
moderno
١٢٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عُثْمَانَ الطَّبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِمْرَانَ، بِجُرْجَانَ، سَنَةَ ثَلاثٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ ﷺ ثَوْبًا أَبْيَضَ، فَقَالَ: «أَجَدِيدٌ هَذَا أَمْ غَسِيلٌ؟» قَالَ: بَلَى.
قَالَ: «الْبَسْ جَدِيدًا، وَعِشْ حَمِيدًا، وَمُتْ شَهِيدًا»
إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ فَإِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيُبَاهِي بِهِمُ الْمَلائِكَةَ، فَيَقُولُ: «انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي أَتَوْنِي شُعْثًا غُبْرًا، ضَاحِينَ، مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ».
فَتَقُولُ الْمَلائِكَةُ: أَيْ رَبِّ إِنَّ فِيهِمْ فُلانًا مُرْهَقًا، وَفُلانًا.
قَالَ: فَيَقُولُ اللَّهُ ﷿: «قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ».
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «فَمَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ عَتِيقًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ».
صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيِّ، وَإِسْنَادُهُ مُتَّصِلٌ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ أَثْبَاتٌ.
وَمَرْزُوقٌ هَذَا هُوَ أَبُو بَكْرٍ مَرْزُوقٌ، مَوْلَى طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَاهِلِيُّ، ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَمَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَغَيْرُهُمْ، مِنَ الأَئِمَّةِ.
وَأَبُو الزُّبَيْرِ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ تَدْرُسَ الْقُرَشِيُّ الْمَكِّيُّ، ثِقَةٌ مُحْتَجٌّ بِهِ فِي الصَّحِيحِ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ السُّلَمِيِّ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ، الصَّحَابِيِّ ابْنِ الصَّحَابِيِّ ﵄، مِنْ شَرْطِ مُسْلِمٍ.
وَأَبُو نُعَيْمٍ هَذَا هُوَ الْفَضْلُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَمَّادِ بْنِ زُهَيْرٍ الْمُلائِيُّ الْقُرَشِيُّ، هُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، كُوفِيٌّ ثِقَةٌ، وَدُكَيْنٌ لَقَبُ وَالِدِهِ عَمْرٍو، مِنْ أَئِمَّةِ أَهْلِ الْكُوفَةِ، وَحُفَّاظِهِمْ، وَمُتْقِنِيهِمْ، شَيْخِ الأَئِمَّةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، وَأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَإِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ، وَأَبِي حَاتِمٍ، وَأَبِي زُرْعَةَ، الرَّازِيَّيْنِ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبِي خَيْثَمَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ الأَشَجِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيِّ، وَغَيْرِهِمْ.
1 / 122