476

Fawaid

المهروانيات = الفوائد المنتخبة الصحاح والغرائب

Editor

رسالة ماجستير - كلية الحديث الشريف والدراسات الإسلامية، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة - نوقشت في شعبان ١٤١٨ هـ

Editorial

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Ubicación del editor

عمادة البحث العلمي

وَسَلَّم [تسليما] (١) فقال لي: "جَاْبِرْ". فقلت (٢): نَعَمْ. قَالَ: "مَاْ شَأْنُكَ"؟ قُلْتُ: بَطّأ بِي جَمَلِي، وَأَعْيَا، فَتَخَلَّفَ. فَنَزَلَ فَحَجَنَهُ (٣) بِمِحْجَنَةٍ (٤)، ثُمَّ قَالَ: "ارْكَبْ".
فَرَكِبْتُ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَكُفُّهُ عَنِ النَّبيِّ ﷺ. قَالَ: "أَتَزَوَّجْتَ"؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قال: "أَبِكْرًا أَمْ ثَيِّبا"؟

(١) زيادة من: (ب) .
(٢) في (ب): "قلت".
(٣) قال ابن منظور في لسان العرب (حرف: النون، فصل: الحاء) ١٣/١٠٩: "وحجنت الشّيء، واحتجنته: إذا جذبته بالمحجن إلى نفسك".
(٤) المحجن: خشبة، أو عصا، معقّفة الرأس، يجتذب بها الإنسان الشيء إلى نفسه.
انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (٣/٢١٦، ٤/٢٩٨)، ومعجم المقاييس في اللّغة (كتاب: الحاء، باب: الحاء والجيم وما يثلّثهما) ص/٢٩٨.
وجاء في رواية عند البخاريّ في صحيحه (٤/٩٣) قال جابر: "فضربه أي: النّبيُّ ﷺ بسوطه ضربة"، وفي أخرى (٧/٨): "فنخس بعيري بعَنَزة كانت معه".
ونحوهما عند مسلم في صحيحه (٢/١٠٨٩) .
ونخسه أي: ضربه وآذاه بعود ونحوه وحرّكه، وغرزه (انظر: المجموع المغيث لأبي موسى المدينيّ ٣/٢٧٦) .
والعنزة: مثل نصف الرّمح أو أكبر شيئا وفيها سنان مثل سنان الرّمح (انظر: النّهاية باب: العين مع النون ٣/٣٠٨) .

2 / 499