Fawaid
الجزء السابع من فوائد أبي زكريا المزكي - مخطوط
Editor
حمدي عبد المجيد السلفي
Editorial
مكتبة الرشد
Número de edición
الأولى
Año de publicación
١٤١٢
Ubicación del editor
الرياض
Géneros
٥٠٥ - حَدَّثَنَا خَالِدٌ، ثنا أَحْمَدُ، ثنا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ لَا يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ إِلَّا دَعَا: «اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُدْخِلُنِي بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ التَّقْوَى مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيَّ مَصَائِبَ الدُّنْيَا، وَأَمْتِعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي وَقُوَّتِي مَا أَحْيَيْتَنِي، وَاجْعَلْهُمُ الْوَارِثَ مِنِّي، وَاجْعَلْ ثَأْرِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ عَادَانِي، وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتِي فِي دِينِي، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّي، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِي، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لَا يَرْحَمُنِي»
٥٠٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ حَيَّانَ الْمَدَائِنِيُّ بِالْمَدَائِنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَدْعُو بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ: «خَلَقْتَ رَبَّنَا فَسَوَّيْتَ، وَقَدَرْتَ رَبَّنَا فَهَدَيْتَ، وَعَلَى عَرْشِكَ اسْتَوَيْتَ، وَأَمَتَّ وَأَحْيَيْتَ، وَأَطْعَمْتَ وَأَسْقَيْتَ، وَأَسْقَمْتَ وَأَدْوَيْتَ، وَحَمَلْتَ فِي بَرِّكَ وَبَحْرِكَ، وَعَلَى مُلْكِكَ احْتَوَيْتَ، وَعَلَى دَوَابِّكَ وَأَنْعَامِكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا قَضَيْتَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ قُرْبَةً، وَاجْعَلْ لِي عِنْدَكَ وَسِيلَةً، وَاجْعَلْ لِي عِنْدَكَ وَلِيجَةً، وَاجْعَلْ لِي عِنْدَكَ زُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ يَخَافُ مَقَامَكَ وَيَخَافُ وَعِيدَكَ وَمِمَّنْ يَرْجُو لِقَاءَكَ، وَيَرْجُو أَيَّامَكَ، وَاجْعَلْنِي أَتُوبُ إِلَيْكَ تَوْبَةً نَصُوحًا، وَأَسْأَلُكَ عَمَلًا مُتَقَبَّلًا، وَعَمَلًا نَجِيحًا، وَسَعْيًا ⦗٢١٥⦘ مَشْكُورًا، وَتِجَارَةً لَا تَبُورُ»
1 / 214