442

Fath Majid

فتح المجيد شرح كتاب التوحيد

Editor

محمد حامد الفقي

Editorial

مطبعة السنة المحمدية،القاهرة

Edición

السابعة

Año de publicación

١٣٧٧هـ/١٩٥٧م

Ubicación del editor

مصر

فيه مسائل:
الأولى: تحريم كل اسم معبد لغير الله١.
الثانية: تفسير الآية.
الثالثة: أن هذا الشرك في مجرد تسمية لم تقصد حقيقتها.
الرابعة: إن هبة الله للرجل البنت السوية من النعم.
الخامسة: ذكر السلف الفرق بين الشرك في الطاعة والشرك في العبادة.

١ كتسمية عبد علي وعبد الحسين وغلام الحسين، وعبد النبي وعبد الرسول.
باب قول الله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ﴾ ١ الآية

قوله: "باب قول الله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ﴾ " ٢ الآية.
عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: " إن لله تسعة وتسعين اسما، مائة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة، وهو وتر يحب الوتر " ٣. أخرجاه في الصحيحين من حديث سفيان بن عيينة. ورواه البخاري عن أبي اليمان عن أبي الزناد عن الأعرج عنه.
وأخرجه الجوزجاني عن صفوان بن صالح عن الوليد بن مسلم عن شعيب بسنده مثله ٤. وزاد بعد قوله: " يحب الوتر-: هو الله الذي لا إله إلا هو، الرحمن; الرحيم; الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الخالق، البارئ، المصور، القهار، الغفار، الوهاب، الرزاق، الفتاح، العليم، القابض، الباسط، الخافض، الرافع، المعز، المذل، السميع، البصير، الحكم، العدل، اللطيف، الخبير، الحليم، العظيم، الغفور، الشكور، العلي، الكبير، الحفيظ، المقيت، الحسيب، الجليل، الكريم، الرقيب،

١ سورة الأعراف آية: ١٨٠.
٢ في قرة عيون الموحدين: أراد ﵀ بهذه الترجمة الرد على من يتوسل بالأموات، وأن المشروع هو التوسل بالأسماء الحسنى والصفات العليا، والأعمال الصالحة.
٣ البخاري: الشروط (٢٧٣٦)، ومسلم: الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (٢٦٧٧)، والترمذي: الدعوات (٣٥٠٦)، وابن ماجه: الدعاء (٣٨٦٠)، وأحمد (٢/٢٥٨،٢/٣١٤) .
٤ البخاري: كتاب التوحيد (٧٣٩٢): باب إن لله مائة اسم إلا واحدا.

1 / 446