959

El Gran Triunfo

الفتح الكبير

Editor

يوسف النبهاني

Editorial

دار الفكر

Edición

الأولى

Año de publicación

1423 AH

Ubicación del editor

بيروت

(١١١٧٥) «(ز) مَنْ آتَاهُ الله مَالًا فَلَمْ يُؤَدِّ زَكاتهُ مُثِّلَ لَهُ مَالُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ يُطَوِّقهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يَأْخُذُ بِلِهْزِمَتَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ أَنَا مَالُكَ أَنَا كنْزُكَ» (خَ ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١١٧٦) «مَنْ آتَاهُ الله مِنْ هذَا المَالِ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْأَلَهُ فَلْيَقْبَلْهُ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ الله إِلَيْهِ» (حم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١١٧٧) «مَنْ آذَى العَبَّاسَ فَقَدْ آذَانِي، إِنَّمَا عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ» (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١١٧٨) «مَنْ آذَى المُسْلِمِينَ فِي طُرقِهِمْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ لَعْنَتُهُمْ» (طب) عَن حُذَيْفَة بن أسيد.
(١١١٧٩) «مَنْ آذَى أَهْلَ المَدِينَةِ آذَاهُ الله وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ» (طب) عَن ابْن عَمْرو.
(١١١٨٠) «مَنْ آذَى ذِمِّيًّا فَأَنَا خَصْمُهُ وَمَنْ كَنْتُ خَصْمُهُ خَصَمْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (خطّ) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١١٨١) «مَنْ آذَى شَعْرَةً مِنِّي فَقَدْ آذَانِي وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى الله» (ابْن عَسَاكِر) عَن عليّ.
(١١١٨٢) «مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي» (حم تخ ك) عَن عمروبن شَاس.
(١١١٨٣) «مَنْ آذَى مُسْلِمًا فَقَدْ آذَانِي وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى الله» (طس) عَن أنس.
(١١١٨٤) «(ز) مَنْ آمَنَ بِالله وَرَسُولِهِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَصَامَ رَمَضَانَ كانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ هَاجَرَ فِي سَبِيلِ الله أَوْ خَلَفَ فِي أَرْضِهِ التِي وُلِدَ فِيهَا» (حم خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١١٨٥) «مَنْ آوَى ضَالَّةً فَهُوَ ضَالٌّ مَا لَمْ يُعَرِّفْهَا» (حم م) عَن زيدبن خَالِد.
(١١١٨٦) «مَنْ آوَى يَتِيمًا أَوْ يَتِيمَيْنِ ثُمَّ صَبَرَ وَاحْتَسَبَ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ» (طس) عَن ابْن عَبَّاس.

3 / 135