الله تَعَالَى عَلَيْهِ بِهَا عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَحَا بِهَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئاتٍ» (حل) عَن سعيد بن عُمَيْر الْأنْصَارِيّ.
(١٠٨٧٨) «مَا مِنْ عَبْدٍ وَلاَ أَمَةٍ اسْتَغْفَرَ الله فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً إِلاَّ غَفَرَ الله تَعَالَى لَهُ سَبْعَمِائَةِ ذَنْبٍ، وَقَدْ خَابَ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ عَمِلَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِمِائَةِ ذَنْبٍ» (هَب) عَن أنس.
(١٠٨٧٩) «مَا مِنْ عَبْدٍ يَبِيعُ تَالِدًا إِلاَّ سَلَّطَ الله عَلَيْهِ تَالِفًا» (طب) عَن عمرَان.
(١٠٨٨٠) «مَا مِنْ عَبْدٍ يَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ إِلاَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَلَكٌ آخِذٌ بِقَفَاهُ ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَإِنْ قالَ الله أَلْقِهِ أَلْقَاهُ فِي مَهْوَاةٍ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا» (هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٠٨٨١) «مَا مِنْ عَبْدٍ يَخْطُبُ خُطْبَةً إِلاَّ الله سَائِلُهُ عَنْهَا مَا أَرَادَ بِهَا» (هَب) عَن الْحسن مُرْسلا.
(١٠٨٨٢) «مَا مِنْ عَبْدٍ يَخْطُو خَطْوَةً إِلاَّ سُئِلَ عَنْهَا مَا أَرَادَ بِهَا» (حل) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٠٨٨٣) «(ز) مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ الله لِذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ الذَّنْبِ إِلاَّ غَفَرَ الله لَهُ» (حم ٤ حب) عَن أبي بكر.
(١٠٨٨٤) «(ز) مَا مِنْ عَبْدٍ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يَبْدُوَ إِبْطُهُ يَسْأَلُ الله مَسْأَلَةً إِلاَّ آتَاهُ إِيَّاهَا مَا لَمْ يَعْجَلْ يَقُولُ: قَدْ سَأَلْتُ وَسَأَلْتُ فَلَمْ أُعْطَ شَيْئًا» (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٨٨٥) «مَا مِنْ عَبْدٍ يُرِيدُ أَنْ يَرْتَفِعَ فِي الدُّنْيَا دَرَجَةً فَارْتَفَعَ إِلاَّ وَضَعَهُ الله فِي الآخِرَةِ دَرَجَةً أَكْبَرَ مِنْهَا وَأَطْوَلَ» (طب حل) عَن سلمَان.
(١٠٨٨٦) «مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ الله رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ، وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلاَّ حَرَّمَ الله عَلَيْهِ الجَنَّةَ» (ق) عَن معقل بن يسَار.
(١٠٨٨٧) «مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ فَيَقُولُ رَبِّ اغْفِرْ لِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ إِلاَّ غَفَرَ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ» (طب) عَن وَالِد أبي مَالك الْأَشْجَعِيّ.
(١٠٨٨٨) «مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لله سَجْدَةً إِلاَّ رَفَعَهُ الله بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً» (حم ت ن حب) عَن ثَوْبَان.