918

El Gran Triunfo

الفتح الكبير

Editor

يوسف النبهاني

Editorial

دار الفكر

Edición

الأولى

Año de publicación

1423 AH

Ubicación del editor

بيروت

(١٠٧١٠) «(ز) مَا قُبِلَ حَجُّ امْرِىءٍ إِلاَّ رُفِعَ حَصَاهُ» (فر) عَن ابْن عمر.
(١٠٧١١) «مَا قَدَّرَ الله لِنَفْس أَنْ يَخْلُقَهَا إِلاَّ هِيَ كائِنَةٌ» (حم هـ هَب) عَن جَابر.
(١٠٧١٢) «مَا قُدِّرَ فِي الرَّحِمِ سَيَكُونُ» (حم، طب) عَن أبي سعيد الزرقي.
(١٠٧١٣) «مَا قَدَّمْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَل ﷺ
١٦٤٨ - ; كِنَّ الله قَدَّمَهُمَا» (ابْن النجار) عَن أنس.
(١٠٧١٤) «مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ» (حم د ت ك) عَن أبي وَاقد، (هـ ك) عَن ابْن عمر، (ك) عَن أبي سعيد، (طب) عَن تَمِيم.
(١٠٧١٥) «مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى» (ع، والضياء) عَن أبي سعيد.
(١٠٧١٦) «مَا كانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلاَّ زَانَهُ وَلاَ نُزِعَ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ شَانَهُ» (عبد بن حميد والضياء) عَن أنس.
(١٠٧١٧) «مَا كانَ الْفُحْشُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلاَّ شَانَهُ، وَلاَ كانَ الْحَيَاءُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلاَّ زَانَهُ» (حم خد ت هـ) عَن أنس.
(١٠٧١٨) «مَا كانَ بَيْنَ عُثْمانَ وَرُقَيَّةَ وَبَيْنَ لُوطٍ مِنْ مُهَاجِرٍ» (طب) عَن زيد بن ثَابت.
(١٠٧١٩) «مَا كانَ مِنْ حَلفٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَتَمَسَّكُوا بِهِ وَلاَ حَلفَ فِي الإِسْلاَمِ» (حم) عَن قيس بن عَاصِم.
(١٠٧٢٠) «(ز) مَا كانَ مِنْ فَخَّارٍ فَاغْلُوا فِيهِ المَاءَ ثُمَّ اغْسِلُوهُ وَمَا كَانَ مِنَ النُّحَاسِ فَاغْسِلُوهُ فَالمَاءُ طَهُورٌ لِكُلِّ شَيْءٍ» (ك) عَن عبد اللهبن الْحَارِث.
(١٠٧٢١) «(ز) مَا كانَ مِنْ مِيرَاثٍ قُسِمَ فِي الجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى قِسْمَةِ الجَاهِلِيَّةِ وَمَا كانَ مِنْ مِيرَاثٍ أَدْرَكَهُ الإِسْلاَمُ فَهُوَ عَلَى قِسْمَةِ الإِسْلاَمِ» (هـ) عَن ابْن عمر.
(١٠٧٢٢) «(ز) مَا كانَ مِنْهَا فِي طَرِيقِ الْمِيتَاءِ وَالْقَرْيَةِ الجَامِعَةِ فَعَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنْ جَاءَ طَالِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَأْتِ فَهِيَ لَكَ وَمَا كَانَ فِي الخَرَابِ فَفِيهَا وَفي الرِّكَازِ الخَمُسُ» (دن) عَن ابْن عَمْرو.
(١٠٧٢٣) «مَا كانَ وَلاَ يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مُؤْمِنٌ إِلاَّ وَلَهُ جَارٌ يُؤْذيهِ» (فر) عَن عَليّ.
(١٠٧٢٤) «مَا كانَتْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إِلاَّ تَبِعَتْهَا خِلاَفَةٌ وَلاَ كَانَتْ خِلاَفَةٌ قَطّ إِلاَّ تَبِعَهَا مُلْكٌ وَلاَ

3 / 94