904

El Gran Triunfo

الفتح الكبير

Editor

يوسف النبهاني

Editorial

دار الفكر

Edición

الأولى

Año de publicación

1423 AH

Ubicación del editor

بيروت

(١٠٥٣٦) «مَا أُوذِيَ أَحَدٌ مَا أُوذِيتُ» (عد، وَابْن عَسَاكِر) عَن جَابر.
(١٠٥٣٧) «مَا أُوذِيَ أَحَدٌ مَا أُوذِيتُ فِي الله» (حل) عَن أنس.
(١٠٥٣٨) «مَا أَهْدَى المَرْءُ المُسْلِمُ لأَخِيهِ هَدِيَّةً أَفْضَلَ مِنْ كَلِمَةِ حِكْمَةٍ يَزِيدُهُ الله بِهَا هُدًى، أَوْ يَرُدُّهُ بِهَا عَنْ رَدًى» (هَب وَأَبُو نعيم) عَن ابْن عَمْرو.
(١٠٥٣٩) «مَا أَهَلَّ مُهِلٌّ قَطُّ إِلاَّ آبَتِ الشَّمْسُ بِذُنُوبِهِ» (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٥٤٠) «مَا أَهَلَّ مُهِلٌّ قَطُّ، وَلاَ كَبَّرَ مُكَبِّرٌ قَطُّ إِلاَّ بُشِّرَ بِالْجَنَّةِ» (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٥٤١) «(ز) مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يُؤْذِي أَخَاهُ فِي الأَمْرِ وَإِنْ كانَ حَقًّا» (ابْن سعد) عَن الْعَبَّاس بن عبد الرَّحْمَن، (فر) عَنهُ عَن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب.
(١٠٥٤٢) «(ز) مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يَقُومُ مُسْتَقْبِلَ رَبِّهِ فَيَتَنَخَّعُ أَمَامَهُ أَيُحِبُّ أَنْ يُسْتَقْبَلَ فَيُتَنَخَّعَ فِي وَجْهِهِ، فَإِنْ تَنَخَّعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَنَخَّعْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَقُلْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; كَذَا يَعْنِي فِي ثَوْبِهِ» (حم م هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٥٤٣) «(ز) مَا بَالُ أَقْوَامٍ إِذَا جَلَسَ إِلَيْهِمْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي قَطَعُوا حَدِيثَهُمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يَدْخُلُ قَلْبَ امْرِىءٍ الإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّهُمْ لله وَلِقَرَابَتِي» (هـ) عَن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب.
(١٠٥٤٤) «(ز) مَا بَالُ أَقْوَامٍ جَاوَزَ بِهِمُ الْقَتْلُ الْيَوْمَ حَتَّى قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ أَلاَ إِنَّ خِيَارَكُمْ أَبْنَاءُ المُشْرِكِينَ أَلاَ لاَ تَقْتُلُوا ذُرِّيَّةً أَلاَ لاَ تَقْتُلُوا ذُرِّيَّةً كُلُّ نَسَمَةٍ تُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَمَايَزَالُ عَلَيْهَا حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَا لِسَانُهَا فَأَبَوَاهَا يُهَوِّدَانِهَا أَوْ يُنَصِّرَانِهَا» (حم ن حب ك) عَن الْأسود بن سريع.
(١٠٥٤٥) (ز) «مَا بَالُ أَقْوَامٍ قالُوا كَذَا وَكَذَا ل ﷺ
١٦٤٨ - ; كِنِّي أُصَلِّي وَأَنَامُ، وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي» (حم ق ن) عَن أنس.
(١٠٥٤٦) «(ز) مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَنَزَّهُونَ عَنِ الشَّيْء أَصْنَعُهُ فَوَالله إِنِّي لأَعْلَمُهُمْ بِالله وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً» (حم ق) عَن عَائِشَة.
(١٠٥٤٧) «(ز) مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلاَتِهِمْ لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ، أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ» (حم خَ د ن هـ) عَن أنس.

3 / 80