888

El Gran Triunfo

الفتح الكبير

Editor

يوسف النبهاني

Editorial

دار الفكر

Edición

الأولى

Año de publicación

1423 AH

Ubicación del editor

بيروت

(١٠٣٢٥) «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا» (ت) عَن أنس.
(١٠٣٢٦) «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا وَيَأْمُر بَالمَعْرُوفِ وَيْنهَ عَنِ المُنْكَرِ» (حمت) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٠٣٢٧) «لَيْسَ مِنَّا مَنْ وَسَّعَ الله عَلَيْهِ ثُمَّ قَتَّرَ عَلَى عِيَالِهِ» (فر) عَن جُبَير بن مطعم.
(١٠٣٢٨) «لَيْسَ مِنَّا مَنْ وَطِىءَ حُبْلَى» (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٠٣٢٩) «لَيْسَ مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ إِلاَّ أَنَا مُمْسِكٌ بِحُجْرَتِهِ أَنْ يَقَعَ فِي النَّارِ» (طب) عَن سَمُرَة.
(١٠٣٣٠) «لَيْسَ مِنِّي إِلاَّ عَالِمٌ أَوْ مُتَعَلِّمٌ» (ابْن النجار، فر) عَن ابْن عمر.
(١٠٣٣١) «لَيْسَ مِنِّي ذُو حَسَدٍ وَلاَ نَمِيمَةٍ وَلاَ كَهَانَةٍ وَلاَ أَنَا مِنْهُ» (طب) عَن عبد الله بن بسر.
(١٠٣٣٢) «لَيْسَ يَتَحَسَّرُ أَهْلُ الجَنَّةِ عَلَى شَيْءٍ إِلاَّ عَلَى سَاعَةٍ مَرَّتْ بِهِمْ لَمْ يَذْكُرُوا الله عَزَّوَجَلَّ فِيهَا» (طب هَب) عَن معَاذ.
(١٠٣٣٣) «لَيْسَتِ السَّنَةُ بِأَنْ لاَ تُمْطَرُوا وَل ﷺ
١٦٤٨ - ; كِنِ السَّنَةُ أَنْ تُمْطَرُوا وَتُمْطَرُوا وَلاَ تُنْبِتَ الأَرْضُ شَيْئًا» (الشَّافِعِي حم م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٣٣٤) «لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ حَتَّى يَسْأَلَهُ المِلْحَ وَحَتَّى يَسْأَلَهُ شِسْعَهُ» (ت) عَن ثَابت الْبنانِيّ مُرْسلا.
(١٠٣٣٥) «لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ كُلَّهَا حَتَّى يَسْأَلَهُ شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَعَ» (ت حب) عَن أنس.
(١٠٣٣٦) «لِيَسْتَتِرْ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ بِالخَطِّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَبِالحَجَرِ وَبِمَا وَجَدَ مِنْ شَيْءٍ مَعَ أَنَّ المُؤْمِنَ لاَ يَقْطَعُ صَلاَتَهُ شَيْءٌ» (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس.
(١٠٣٣٧) «لِيَسْتَحْيِي أَحَدُكمْ مِنْ مَلَكَيْهِ اللَّذَيْنِ مَعَهُ كمَا يَسْتَحِيي مِنْ رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ مِنْ جِيرَانِهِ وَهُمَا مَعَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ» (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٣٣٨) «لِيَسْتَرْجِعْ أَحَدُكُمْ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى فِي شِسْعِ نَعْلِهِ فَإِنَّهَا مِنَ المَصَائِبِ» (ابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٣٣٩) «لِيَسْتَغْنِ أَحَدُكُمْ بِغِنَى الله غَدَاءَ يَوْمِهِ وَعَشَاءِ لَيْلَتِهِ» (ابْن الْمُبَارك) عَن وَاصل

3 / 64