864

El Gran Triunfo

الفتح الكبير

Editor

يوسف النبهاني

Editorial

دار الفكر

Edición

الأولى

Año de publicación

1423 AH

Ubicación del editor

بيروت

(١٠٠٢١) «لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَلَمَا سَاغَ لَكُمُ الطَّعَامُ وَلاَ الشَّرَابُ» (ك) عَن أبي ذرّ.
(١٠٠٢٢) «لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَنْتُمْ لاَقُونَ بَعْدَ المَوْتِ مَا أَكَلْتُمْ طَعَامًا عَلَى شَهْوَةٍ أَبَدًا، وَلاَ شَرِبْتُمْ شَرَابًا عَلَى شَهْوَةٍ أَبَدًا، وَلاَ دَخَلْتُمْ بَيْتًا تَسْتَظِلُّونَ بِهِ، وَلَمَرَرْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَلْدُمُونَ صُدُورَكُمْ، وَتَبْكُونَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ» (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(١٠٠٢٣) «لَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ مَا كَانَتْ إِلاَّ قُرْعَةً» (م هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٠٢٤) «لَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِي المَسْأَلَةِ مَا مَشَى أَحَدٌ إِلَى أَحَدٍ يَسْأَلُهُ شَيْئًا» (ن) عَن عَائِذ بن عَمْرو.
(١٠٠٢٥) «لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ الله لأَحْبَبْتُمْ أَنْ تَزْدَادُوا فَاقَةً وَحَاجَةً» (ت) عَن فضَالة بن عبيد.
(١٠٠٢٦) «لَوْ تَعْلَمُونَ مِنَ الدُّنْيَا مَا أَعْلَمُ لاسْتَرَاحَتْ أَنْفُسُكُمْ مِنْهَا» (هَب) عَن عُرْوَة مُرْسلا.
(١٠٠٢٧) «لَوْ جَاءَ الْعُسْرُ فَدَخَلَ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا الجُحْرَ لَجَاءَ الْيُسْرُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَأَخْرَجَهُ» (ك) عَن أنس.
(١٠٠٢٨) «لَوْ جُمِعَ الْقُرْآنُ فِي إِهَابٍ مَا أَحْرَقَهُ الله بِالنَّارِ» (هَب) عَن عصمَة بن مَالك.
(١٠٠٢٩) «لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى ذَوْدٍ لَنَا فَشَرِبْتُمْ مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا» (هـ) عَن أنس.
(١٠٠٣٠) «لَوْ خَشَعَ قَلْبُ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا خَشَعَتْ جَوَارِحُهُ» (الْحَكِيم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٠٣١) «لوْ خِفْتُمُ الله تَعَالَى حَقَّ خِيفَتِهِ لَعَلِمْتُمُ الْعِلْمَ الَّذِي لاَ جَهْلَ مَعَهُ، وَلَوْ عَرَفْتُمُ الله تَعَالَى حَقَّ مَعْرِفَتِهِ لَزَالَتْ لِدُعائِكُمُ الْجِبَالُ» (الْحَكِيم) عَن معَاذ.
(١٠٠٣٢) «لَوْ دَعَا لَكَ إِسْرَافِيلُ وَجِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَحَمَلَةُ الْعَرْشِ وَأَنَا فِيهِمْ مَا تَزَوَّجْتَ إِلاَّ المَرْأَةَ الَّتِي كُتِبَتْ لَكَ» (ابْن عَسَاكِر) عَن مُحَمَّد السَّعْدِيّ.
(١٠٠٣٣) «لَوْ دُعِيَ بِه ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا الدُّعَاءِ عَلَى شَيْءٍ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ فِي سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ لاسْتُجِيبَ لِصَاحِبِهِ: لاَ إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ أَنْتَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا بَدِيعَ السَّم ﷺ
١٦٤٨ - ; وَاتِ وَالأَرْضِ يَاذَا الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ» (خطّ) عَن جَابر.

3 / 40