(٩٣١٥) «كَانَ لاَ يُصَلِّي قَبْلَ الْعِيدِ شَيْئًا فَإِذَا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ» (هـ) عَن أبي سعيد.
(٩٣١٦) «كَانَ لاَ يُصِبُهُ قُرْحَةٌ وَلاَ شَوْكَةٌ إِلاّ وَضَعَ عَلَيْهَا الْحِنَّاءَ» (هـ) عَن سَلمَة.
(٩٣١٧) «كَانَ لاَ يَضْحَكُ إِلاّ تَبَسُّمًا» (حم ت ك) عَن جَابر بن سَمُرَة كَان لاَ يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلًا (حم ق ن) عَن أنس.
(٩٣١٨) «كَانَ لاَ يُطِيلُ المَوْعِظَةَ يَوْمَ الجُمُعَةِ» (د ك) عَن جابربن سَمُرَة.
(٩٣١٩) «كَانَ لاَ يَعْرِفُ فَصْلَ السُّورَةِ حَتَّى يَنْزِلَ عَلَيْهِ بِسْمِ الله الرَّحْم ﷺ
١٦٤٨ - ; نِ الرَّحِيمِ» (د) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٣٢٠) «كَانَ لاَ يَعُودُ مَرِيضًا إِلاّ بَعْدَ ثَلاَثٍ» (هـ) عَن أنس.
(٩٣٢١) «كَان لاَ يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ» (طب) عَن جَابر بن سَمُرَة.
(٩٣٢٢) «كَانَ لاَ يُفَارِقُهُ فِي الحَضَرِ وَلاَ فِي السَّفَرِ خَمْس: الْمِرْآةُ، وَالْمُكْحُلَةُ، وَالمُشْطُ، وَالسِّوَاكُ، وَالمِدْرَى» (هق) عَن عَائِشَة.
(٩٣٢٣) «كَانَ لاَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلاَثٍ» (ابْن سعد) عَن عَائِشَة كَانَ لاَ يَقْعُدُ فِي بَيْتٍ مُظْلِمٍ حَتَّى يُضَاءَ لَهُ بِالسِّرَاجِ (ابْن سعد) عَن عَائِشَة كَانَ لاَ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ إِلا قالَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبِّي وَبِحَمْدِكَ لاَ إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، وَقالَ لاَ يَقُولُهُنَّ أَحَدٌ حَيْثُ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسِهِ إِلاّ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ مِنْهُ فِي ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ المَجْلِسِ (ك) عَن عَائِشَة.
(٩٣٢٤) «كَانَ لاَ يَكادُ يَدَعُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِهِ فِي يَوْمِ عِيدٍ إِلا أَخْرَجَهُ» (ابْن عَسَاكِر) عَن جَابر.
(٩٣٢٥) «كَانَ لاَ يَكادُ يُسْأَلُ شَيْئًا إِلاّ فَعَلَهُ» (طب) عَن طَلْحَة.
(٩٣٢٦) «كَانَ لاَ يَكادُ يَقُولُ لِشَيْءٍ لاَ فَإِذَا هُوَ سُئِلَ فَأَرَادَ أَنْ يَفْعَلَ قالَ نَعَمْ وَإِذَا لَمْ يُرِدْ أَنْ يَفْعَلَ سَكَتَ» (ابْن سعد) عَن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة مُرْسلا.
(٩٣٢٧) «كَانَ لاَ يَكِلُ طَهُورَهُ إِلَى أَحَدٍ وَلاَ صَدَقَتَهُ الّتِي يَتَصَدَّقُ بِهَا يَكُونُ هُوَ الَّذِي يَتَوَلاّهَا بِنَفْسِهِ» (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٣٢٨) «كَانَ لاَ يَكُونُ فِي المُصَلِّينَ إِلا