752

El Gran Triunfo

الفتح الكبير

Editor

يوسف النبهاني

Editorial

دار الفكر

Edición

الأولى

Año de publicación

1423 AH

Ubicación del editor

بيروت

بِي عَالِمًا، أَوْ كُنْتَ عَلَى مَا فِي يَدِي قادِرًا، وَقالَ لِلْمُذْنِبِ اذْهَبْ فَادْخُلِ الجَنَّةَ بِرَحْمَتِي، وَقالَ لِلآخَرِ اذْهَبُوا بِهِ إِلَى النَّارِ» (حم د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٥٧٩) «كانَ زَكَرِيَّا نَجَّارًا» (حم م هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٥٨٠) «(ز) كانَ عاشُورَاءُ يَوْمًا يَصُومُهُ أَهْلُ الجَاهِلِيَّةِ فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ كَرِهَهُ فَلْيَدَعْهُ» (هـ) عَن ابْن عمر.
(٨٥٨١) «كانَ عَلَى الطَّرِيقِ غُصْنُ شَجَرَةٍ يُؤْذِي النَّاسَ فَأَمَاطَهَا رَجُلٌ فَأُدْخِلَ الجَنَّةَ» (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٥٨٢) «كانَ عَلَى مُوس ﷺ
١٦٤٨ - ; ى يَوَمَ كَلَّمَهُ رَبُّهُ كِسَاءُ صُوفٍ، وَجُبَّةُ صُوفٍ، وَكُمَّةُ صُوفٍ، وَسَرَاوِيلُ صُوفٍ، وَكَانَتْ نَعْلاَهُ مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ مَيِّتٍ» (ت) عَن ابْن مَسْعُود.
(٨٥٨٣) «(ز) كانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِنْسَانًا، ثُمَّ خَرَجَ يَسْأَلُ فَأَتَى رَاهِبًا فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَهُ أَلِي تَوْبَةٌ؟ قالَ لاَ فَقَتَلَهُ فَجَعَلَ يَسْأَلُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ ائْتِ قرْيَةَ كَذَا وَكَذَا، فَأَدْرَكَهُ المَوْتُ فَنأَى بِصَدْرِهِ نَحْوَهَا فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلاَئِكَةُ الرَّحْمَةِ، وَمَلاَئِكَةُ الْعَذَابِ فَأَوْحَى الله إِلَى هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ أَنْ تَقَرَّبِي وَأَوْحَى إِلَى هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ أَنْ تَبَاعَدِي، وَقالَ قِيسُوا مَا بَيْنَهُمَا فَوَجَدَاهُ إِلَى هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ أَقْرَبَ بِشِبْرٍ فَغُفِرَ لَهُ» (ق) عَن أبي سعيد.
(٨٥٨٤) «(ز) كانَ لَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا، وَقَدْ أَبْدَلَكُمُ الله بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا: يَوْمُ الْفِطْرِ، وَيَوْمُ الأَضْح ﷺ
١٦٤٨ - ; ى» (ن) عَن أنس.
(٨٥٨٥) «(ز) كانَ مَلِكٌ فِيمَنْ كانَ قَبْلَكُمْ، وَكانَ لَهُ سَاحِرٌ، فَلَمَّا كَبِرَ قالَ لِلْملِكِ إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ فَابْعَثْ إِلَيَّ غُلاَمًا أُعَلِّمُهُ السِّحْرَ فَبَعَثَ إِلَيْهِ غُلاَما يُعَلِّمُهُ، فَكانَ فِي طَرِيقِهِ إِذَا سَلَكَ رَاهِبٌ فَقَعَدَ إِلَيْهِ وَسَمِعَ كَلاَمَهُ فَأَعْجَبَهُ، فَكانَ إِذَا أَتَى السَّاحِرَ مَرَّ بِالرَّاهِبِ وَقَعَدَ إِلَيْهِ، فَإِذَا أَتَى السَّاحِرَ ضَرَبَهُ فَشَكى ﷺ
١٦٤٨ - ; ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ إلَى الرَّاهِبِ، فَقَالَ إِذَا جِئْتَ السَّاحِرَ فَقُلْ حَبَسَنِي أَهْلِي، وَإِذَا جِئْتَ أَهْلَكَ فَقُلْ حَبَسَنِي السَّاحِرُ فَبَيْنَما هُوَ كَذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ إِذْ أَتَى عَلَى دَابَّةٍ عَظِيمَةٍ قَدْ حَبَسَتِ النَّاسَ، فقَالَ الْيَوْمَ أَعْلَمُ: السَّاحِرُ أَفْضَلُ أَمِ الرَّاهِبُ فَأَخَذَ حَجَرًا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كانَ أَمْرُ الرَّاهِبِ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ أَمْرِ السَّاحِرِ فَاقْتُلْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الدَّابَّةَ حَتَّى يَمْضِي النَّاسُ فَرَمَاهَا فَقَتَلَهَا وَمَضَى النَّاسُ فَأَتَى الرَّاهِبَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ لَهُ الرَّاهِبَ أَيْ بُنَيَّ أَنْتَ الْيَوْمَ أَفْضَلُ مِنِّي قَدْ بَلَغَ مِنْ أَمْرِكَ مَا أَرَى، وَإِنَّكَ سَتُبْتَلَى فَلاَ تَدُلَّ عَلَيَّ، وَكَانَ الْغُلاَمُ يُبْرِىءُ الأَكْمَه وَالأَبْرَصَ وَيُدَاوِي

2 / 293