El Gran Triunfo
الفتح الكبير
Editor
يوسف النبهاني
Editorial
دار الفكر
Edición
الأولى
Año de publicación
1423 AH
Ubicación del editor
بيروت
(٦٧٩٤) «سأَلْتُ رَبِّي أَنْ يَكْتُبَ عَلَى أُمَّتِي سُبْحَةُ الضُّحَى فَقَالَ تِلْكَ صَلاَةُ المَلاَئِكَةِ: مَنْ شاءَ صَلاَّهَا، وَمَنْ شاءَ تَرَكَهَا، وَمَنْ صَلاَّهَا فَلاَ يُصَلِّهَا حَتَّى تَرْتَفِعَ» (فر) عَن عبد اللهبن زيد.
(٦٧٩٥) «(ز) سَأَلْتُ رَبِّي ثَلاَثًا فَأَعْطانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً.»
(٦٧٩٦) «سَأَلْتْ رَبِّي أَنْ لاَ يُهْلِكَ أُمَّتِي بالسَّنَةِ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلْتُهُ أَنْ لاَ يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالغَرَقِ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتَهُ أنْ لاَ يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَمَنَعَنِيهَا» (حم ف) عَن سعد.
(٦٧٩٧) «سَأَلْتُ رَبِّي فَأَعْطانِي أَوْلاَدَ المُشْرِكِينَ خَدَمًا لأَهْلِ الجَنَّةِ وَذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ لأَنَّهُمْ لَمْ يُدْرِكُوا مَا أَدْرَكَ آباؤهُمْ مِنَ الشِّرْكِ وَلأَنَّهُمْ فِي المِيثَاقِ الأَوَّلِ» (أَبُو الْحسن بن مِلَّة) فِي أَمَالِيهِ عَن أنس.
(٦٧٩٨) «سَأَلْتُ رَبِّي فِيما تَخْتَلِفُ فِيهِ أَصْحَابِي مِنْ بَعْدِي فَأَوْحَى إِلَيَّ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ أَصْحَابَكَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ النُّجُومِ فِي السَّمَاءِ بَعْضُهَا أَضْوَءُ مِنْ بَعْضٍ فَمَنْ أخَذَ بِشَيْءٍ مِمَّا هُمْ عَلَيْهِ مِن اخْتِلاَفِهِمْ فَهُمَ عِنْدِي عَلَى هُدًى» (السجْزِي فِي الْإِبَانَة وَابْن عَسَاكِر) عَن عمر.
(٦٧٩٩) «(ز) سَأَلَ مُوسَى رَبَّهُ فَقَالَ: يَارَبِّ مَا أَدْنَى أَهْلِ الجَنَّةَ مَنْزِلَةً؟ قَالَ هُوَ رَجُلٌ يَجِيءُ بَعْدَ مَا يَدْخُلُ أَهْلُ الجَنَّةَ الجَنَّةِ فَيُقالُ لَهُ ادْخُلِ الجَنَّةِ فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ كَيْفَ وَقَدْ نَزَلَ النَّاسُ مَنَازِلَهُمْ وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ فَيُقالُ لَهُ أَتَرْضَى أَنْ يَكُونَ لَكَ مِثْلُ مُلْكِ مَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيا فَيَقُولُ رَضِيتُ رَبِّ فَيَقُولُ: لَكَ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ، فَقَالَ فِي الخَامِسَةِ: رَضِيتُ رَبِّ، فَيَقُولُ هَذَا لَكَ وَعَشْرَةُ أَمْثالِهِ وَلَكَ مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ فَيَقُولُ رَضِيتُ رَبِّ: قَالَ رَبِّ فَأَعْلاهُمْ مَنْزِلَةً، قَالَ أُول ﷺ
١٦٤٨ - ; ئِكَ الَّذِينَ أَرَدْتُ غَرَسْتُ كَرَامَتَهُمْ بِيَدِي وَخَتَمْتُ عَلَيْهَا فَلَمْ تَرَ عَيْنٌ وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ» (حم م ت) عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة.
(٦٨٠٠) «سَامُ أَبُو العَرَبِ، وَحَامُ أَبُو الحَبَش، وَيافِثُ أَبُو الرُّومِ» (حم ت ك) عَن سَمُرَة.
(٦٨٠١) «سَاوُوا بَيْنَ أَوْلاَدِكُمْ فِي العَطِيِّةِ فَلَوْ كُنْتُ مُفَضِّلًا أَحَدًا لَفَضَّلْتُ النِّساءَ» (طب خطّ) وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس.
(٦٨٠٢) «سِبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقُ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» (حم ق ت ن هـ) عَن ابْن مَسْعُود (هـ) عَن
2 / 143