470

El Gran Triunfo

الفتح الكبير

Editor

يوسف النبهاني

Editorial

دار الفكر

Edición

الأولى

Año de publicación

1423 AH

Ubicación del editor

بيروت

(٥١٩٢) «بَيْنَ العالِمِ والعابِدِ سَبْعُونَ دَرَجَةً» (فر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥١٩٣) «بَيْنَ العَبْدِ والجَنَّةِ سَبْعُ عِقابٍ أهْوَنُها المَوْتُ وأصْعَبُها الوُقُوفُ بَيْنَ يَدَيِ الله تَعالى إِذا تَعَلَّقَ المَظْلُومُونَ بالظَّالِمِينَ» (أَبُو سعيد النقاش فِي مُعْجَمه وَابْن النجار) عَن أنس.
(٥١٩٤) «بَيْنَ المَلْحَمَةِ وَفَتْحِ المَدِينَةِ سِتُّ سِنِينَ وَيَخْرُجُ المَسِيحُ الدَّجَّالُ فِي السَّابِعَةِ» (حم د هـ) عَن عبد الله بن بسر.
(٥١٩٥) «بَيْنَ كُلِّ أذانَيْنِ صلاةٌ إِلَّا المَغْرِبَ» (الْبَزَّار) عَن بُرَيْدَة.
(٥١٩٦) «بَيْنَ كُلِّ أذانَيْنِ صلاَةٌ لِمَنْ شاءَ» (حم ق ٤) عَن عبد الله بن مُغفل.
(٥١٩٧) «بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ تَحِيَّةٌ» (هق) عَن عَائِشَة.
(٥١٩٨) «بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ أيامُ الهَرْجِ» (حم طب) عَن خَالِد بن الْوَلِيد.
(٥١٩٩) «بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ تُقاتِلُونَ قَوْمًا نِعالُهُمُ الشَّعَرُ وهُمْ أهْلُ النَّارِ» (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٢٠٠) «بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ تُقاتِلُونَ قَوْمًا يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ وتُقاتِلُونَ قَوْمًا كَأنَّ وُجُوهَهُمُ المَجَانُّ المُطْرَقَةُ» (خَ) عَن عَمْرو بن تغلب.
(٥٢٠١) «بَيْنَ يَدَي السَّاعةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ المظْلِمِ» (ك) عَن أنس.
(٥٢٠٢) «بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ مَسْخٌ وخَسْفٌ وقذْفٌ» (هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(٥٢٠٣) «بَيْنا أَنا أسِيرُ فِي الجَنَّةِ إِذْ عَرَضَ لِي نَهْرٌ حافَتاهُ قِبابُ اللُّؤلُؤِ المُجَوَّفِ قُلْتُ يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَا قالَ هَذَا الكَوْثَرُ الَّذِي أعْطاكَهُ الله ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى طِينِهِ فاسْتَخْرَجَ مِسْكًا ثُمَّ رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ المُنْتَهَى فَرَأيْتُ عِنْدَها نُورًا عَظِيمًا» (خَ ت) عَن أنس.
(٥٢٠٤) «بَيْنا أَنا نائِمٌ أُتِيتُ بِخَزائِنِ الأَرْضِ فَوُضِعَ فِي يَدِي سِوارانِ مِنْ ذَهَبٍ فَكَبُرا عَلَيَّ وأهَمَّانِي فَأَوْحَى الله إليَّ أنِ أنْفُخْهُما فَنَفَخْتُهُما فَذَهَبا فَأَوَّلْتُهُما الكَذَّابَينِ اللَّذَينِ أَنا بَيْنَهُما صاحِبَ صَنْعاءَ وصاحِبَ اليَمامَةِ» (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٢٠٥) «بَيْنَا أَنا نائِمٌ إِذْ أُتِيتُ بِقَدَحِ لَبَنٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى لأَرَى الرِّيَّ يَجْرِي فِي أظْفارِي ثُمَّ أعْطَيْتُ فَضْلِي عُمَرَبن الخَطَّابِ قالُوا فَما أوَّلْتَهُ يَا رَسُولَ الله قَالَ العِلْمَ» (حم ق ت) عَن ابْن عمر.

2 / 11