412

El Gran Triunfo

الفتح الكبير

Editor

يوسف النبهاني

Editorial

دار الفكر

Edición

الأولى

Año de publicación

1423 AH

Ubicación del editor

بيروت

(٤٥٧٠) «إِنِّي لأعْطِي رِجالًا وأدعُ مَنْ هوَ أحَبُّ إليَّ منهُمْ لَا أعْطِيهِ شَيْئًا مَخافَةَ أنْ يُكَبُّوا فِي النارِ على وُجُوهِهِمْ» (حم ن) عَن سعد.
(٤٥٧١) «(ز) إِنِّي لأعْلَمُ آخِرَ أهلِ النارِ خُرُوجًا مِنْهَا وآخِرَ أهلِ الجنّةِ دُخولًا الجَنَّةَ رَجُلٌ يَخْرُجُ منَ النارِ حَبْوًا فيَقولُ الله لهُ اذْهَبْ فادْخُلِ الجَنّة فيَأتِيها فيُخَيَّلُ إليهِ أنّها مَلأى فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ يارَبِّ وَجَدْتُها مَلأَى فَيَقولُ الله لهُ اذْهَبْ فادْخُلِ الجَنَّةَ فَإِن لَكَ مِثلَ الدُّنيا وعَشَرَةَ أمْثالِها فيَقولُ أتَسْخَرُ بِي وأنْتَ المَلِكُ» (حم ق ت هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٥٧٢) «(ز) إِنِّي لأَعْلَمُ إِذا كنْتِ عَنّي رَاضِيَةً وَإِذا كنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى أمَّا إِذا كنتِ عَنّي رَاضِيَةً فإنّكِ تَقولِينَ لاَ وَرَبِّ محمَّدٍ وَإِذا كنتِ عَلَيَّ غَضْبَى قلْتِ لاَ وَرَبِّ إبْرَاهِيمَ» (حمق) عَن عَائِشَة.
(٤٥٧٣) «(ز) إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ لوْ قالَ أعُوذُ بِاللَّه مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ ذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ» (حم ق ت) عَن سُلَيْمَان بن صرد (حمدت) عَن معَاذ.
(٤٥٧٤) «(ز) إِنِّي لأعْلَمُ كلِمَةً لَا يَقولها عَبْدٌ عنْدَ مَوْتِهِ إلاّ كانَتْ نورا لِصَحِيفَتِهِ وإنَّ جَسَدَهُ ورُوحَهُ لَيَجِدَانِ لَهَا رَوْحًا عِنْدَ المَوْتِ» (ن هـ حب) عَن طَلْحَة.
(٤٥٧٥) «(ز) إِنِّي لأقُومُ لِلصَّلاةِ وَأَنا أُرِيدُ أَن أُطَوِّلَ فِيها فأسْمَعُ بُكاءَ الصَّبِيِّ فأَتَجَوَّزُ فِي صَلاتِي كَرَاهِيَةَ أنْ أشُقَّ على أُمِّهِ» (حم خَ د ن هـ) عَن أبي قَتَادَة.
(٤٥٧٦) «إِنِّي لأَمْزَحُ وَلَا أقولُ إلاّ حقًّا» (طب) عَن ابْن عمر (خطّ) عَن أنس.
(٤٥٧٧) «(ز) إِنِّي لأنذِرُكمُوهُ يَعْنِي الدَّجَّالَ وَمَا مِنْ نَبيَ إلاّ قَدْ أنذَرَهُ قَوْمَهُ ولقَدْ أنذَرَهُ نوحٌ قوْمَهُ ولكنْ سأقولُ لكمْ فِيهِ قوْلًا لمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ لِقَوْمِهِ إنهُ أعْوَرُ وإنّ الله ليْسَ بأعْوَرَ» (ق دت) عَن ابْن عمر.
(٤٥٧٨) «(ز) إِنِّي لأَنْظُرُ إِلَى شَياطِينِ الجِنِّ والإِنْسِ قدْ فَرُّوا مِنْ عُمَرَ» (ت) عَن عَائِشَة.
(٤٥٧٩) «(ز) إِنِّي لأَنْقلِبُ إِلَى أهْلِي فأَجِدُ التّمْرَةَ ساقِطةً على فِرَاشِي فَأَرْفَعُها لآِكُلَهَا ثمَّ أخْشَى أَن تَكونَ صَدَقَةً فأُلْقِيها» (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٥٨٠) «(ز) إِنِّي لَبِعُرْضِ حَوْضِي يَوْمَ القِيامَةِ أذُودُ النّاسَ لأَهْلِ اليَمَنِ وأضْربُهُمْ بِعَصايَ حَتَّى تَرْفَضُّوا علَيْهِمْ فَسُئِلَ عَنْ عَرْضِهِ فقالَ مِنْ مَقامِي إِلَى عَمَّانَ شَرابُهُ أشَدُّ بَياضًا

1 / 424