308

El Gran Triunfo

الفتح الكبير

Editor

يوسف النبهاني

Editorial

دار الفكر

Edición

الأولى

Año de publicación

1423 AH

Ubicación del editor

بيروت

(٣٤٤٤) «إنّ الله لوْ أرادَ أنْ لَا تنامُوا عَنْهَا لم تنامُوا ولَكِنْ أرادَ أَن يَكونَ لِمَنْ بعْدَكمْ فهكَذا لِمَنْ نامَ أوْ نَسِيَ» (حم هق) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٤٤٥) «(ز) إنّ الله لوْ شاءَ أنْ لَا يُعْصى مَا خَلَقَ إبْلِيسَ» (حل) عَن ابْن عمر.
(٣٤٤٦) «إنّ الله لوْ شاءَ لأَطْلَعَكمْ عَلَيْهَا الْتَمِسُوها فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ هِيَ لَيْلَةُ القَدْرِ» (ك) عَن أبي ذَر.
(٣٤٤٧) «إنّ الله تَعالى لَيُؤَيِّدُ الإِسْلامَ بِرِجالٍ مَا هُمْ مِنْ أهْلِهِ» (طب) عَن ابْن عَمْرو.
(٣٤٤٨) «إنّ الله تَعَالَى لَيُؤَيِّدُ الدِّينَ بالرَّجُلِ الفاجِرِ» (طب) عَن عَمْرو بن النُّعْمَان بن مقرن.
(٣٤٤٩) «إنّ الله تَعَالَى لَيبْتَلِي المُؤْمِنَ وَمَا يَبْتَلِيهِ إلاّ لِكرامَتِهِ عَلَيْهِ» (الْحَاكِم فِي الكنى) عَن أبي فَاطِمَة الضمرِي.
(٣٤٥٠) «إنّ الله تَعَالَى لَيَتعاهدُ عَبْدَهُ المُؤْمِنَ بالبَلاءِ كَمَا يَتَعاهَدُ الوالِدُ وَلَدَهُ بالخَيْرِ وإنّ الله تَعَالَى لَيَحْمِي عَبْدَهُ المُؤْمِنَ مِنَ الدُّنْيا كَمَا يَحْمِي المَرِيضَ أهْلُهُ الطَّعامَ» (هَب) وَابْن عَسَاكِر عَن حُذَيْفَة.
(٣٤٥١) «إنّ الله تَعَالَى لَيَحْمِي عَبْدَهُ المُؤْمِنَ مِنَ الدُّنْيا وهوَ يُحِبُّهُ كَمَا تَحْمُونَ مَرِيضَكُمُ الطَّعامَ والشّرابَ تَخافونَ عَلَيْهِ» (حم) عَن مَحْمُود بن لبيد (ك) عَن أبي سعيد.
(٣٤٥٢) «(ز) إنّ الله لَيُدْخِلُ العَبْدَ الجَنّةَ بالأَكْلَةِ أَو الشُّرْبَةِ يَحْمَدُ الله عَلَيْهَا» (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس.
(٣٤٥٣) «إنّ الله لَيَدْفعُ بالمُسْلِمِ الصالِح عَن مائَةِ أهْلِ بَيْتٍ مِنْ جِيرانِهِ البَلاَءَ» (طب) عَن ابْن عمر.
(٣٤٥٤) «(ز) إنّ الله لَيُرْبِي لأَحَدِكُمُ الثَّمْرَةَ واللُّقْمَةَ كَمَا يُرَبي أحدُكم فُلُوَّهُ أَو فَصيلَهُ حَتَّى تكونَ مِثْلَ أُحد» (حم حب) عَن عَائِشَة.
(٣٤٥٥) «إنّ الله تَعَالَى لَيَرْضَى عَن العَبْدِ أنْ يَأْكُلَ الأَكْلَةَ أَو يَشْرَبَ الشُّرْبَة فيَحْمَدَ الله عَلَيْهَا» (حم م ت ن) عَن أنس.

1 / 320