فأكل وشرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه» رواه الجماعة إلا النسائي (١) وفي لفظ الترمذي: «فإنما هو رزق الله ساقه الله إليه» وقال: حسن، وفي لفظ للدارقطني (٢): «إذا أكل الصائم ناسيًا أو شرب ناسيًا، فإنما هو رزق ساقه الله إليه، ولا قضاء عليه»، وقال: إسناد صحيح رواته ثقات وفي لفظ (٣): «من أفطر يومًا من رمضان ناسيًا فلا قضاء عليه ولا كفارة» قال الدارقطني: تفرد به ابن مرزوق وهو ثقة عن الأنصاري وللحاكم (٤): «من أفطر في رمضان ناسيًا فلا قضاء عليه ولا كفارة» قال في "بلوغ المرام": وهو صحيح.
[٧/١٠] باب التحفظ للصائم من الغيبة واللغو وما يقول إذا شُتِمَ
٢٧٠١ - عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: «إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث يومئد ولا يصخب فإن شاتمه أحد أو قاتله فليقل: إني صائم والذي نفس محمد بيده لخُلُوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك وللصائم فرحتان: يفرحهما إذا أفطر فرح بفطره وإذا لقي ربه فرح بصومه» متفق عليه (٥) .
٢٧٠٢ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس له حاجة أن يدع طعامه وشرابه» رواه الجماعة إلا مسلمًا
(١) البخاري (٢/٦٨٢، ٦/٢٤٥٥) (١٨٣١، ٦٢٩٢)، مسلم (٢/٨٠٩) (١١٥٥)، أبو داود (٢/٣١٥) (٢٣٩٨)، الترمذي (٣/١٠٠) (٧٢١)، ابن ماجه (١/٥٣٥) (١٦٧٣)، أحمد (٢/٤٢٥، ٤٩١، ٥١٣) .
(٢) الدارقطني (٢/١٧٨) (٢٧) .
(٣) الدارقطني (٢/١٧٨) (٢٨) .
(٤) الحاكم (١/٥٩٥) .
(٥) تقدم برقم (٢٦٥٧) .