386

Fath Ghaffar

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

Editor

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

Editorial

دار عالم الفوائد

Edición

الأولى

Año de publicación

1427 AH

الصالحة يراها المسلم أو ترى له، ألا وإنّي نهيت أن أقرأ القرآن راكعًا وساجدًا، أما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فَقَمنٌ أن يستجاب لكم» رواه أحمد ومسلم والنسائي وأبو داود (١) .
١١٢١ - ولمسلم (٢) من حديث علي ﵁: «نهاني رسول الله ﷺ أن أقرأ القرآن راكعًا وساجدًا» .
قوله: «قَمِنَ» فتح القاف والميم وقد تكسر الميم، فمن فتح فهو عنده مصدر، ومن كسر فهو عنده وصف، وفيه لغة ثالثة (قمين) ومعناه: حقيق وجدير.
[٣/١١٨] باب ما يقول في رفعه من الركوع وبعده
١١٢٢ - عن أبي هريرة قال: «كان النبي ﷺ إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة، ثم يقول وهو قائم: ربنا ولك الحمد» مختصر من حديثه، وهو متفق عليه. وقد تقدم (٣) في باب التكبير في الركوع والسجود بتمامه.
١١٢٣ - وعن أنس أن رسول الله ﷺ قال: «إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد» متفق عليه (٤) .

(١) أحمد (١/٢١٩)، مسلم (١/٣٤٨)، النسائي (٢/١٩٠)، أبو داود (١/٢٣٢) .
(٢) مسلم (١/٣٤٨) .
(٣) تقدم برقم (١٠٩٣) .
(٤) جزء من حديث طويل: البخاري (١/٢٤٤، ٢٥٧، ٢٧٧، ٣٧٥)، مسلم (١/٣٠٨)، أحمد (٣/١١٠، ١٦٢)، وهو عند أبي داود (١/١٦٤)، والنسائي (٢/١٩٥)، والترمذي (٢/١٩٤)، وابن ماجه (١/٢٨٤، ٣٩٢) .

1 / 356