تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع فجعل يقول: سبحان ربي العظيم! وكان ركوعه نحوًا من قيامه، ثم قال: سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد، ثم قام قيامًا طويلًا قريبًا مما ركع، ثم سجد، فقال: سبحان ربي الأعلى! فكان سجوده قريبًا من قيامه» رواه أحمد ومسلم والنسائي (١) .
وقوله: «يصلي بها في ركعة» معناه ظننت أنه سيسلم بها فيقسمها على ركعتين، وأراد بالركعة الصلاة بكمالها، وهي ركعتان، ولا بد من هذا التأويل لينتظم الكلام بعده. أفاده النووي.
١٠٧٠ - عن رجل من جُهَينة: «أنه سمع النبي ﷺ يقرأ في الصبح: «إِذَا زُلْزِلَتْ الأَرْضُ» [الزلزلة:١] في الركعتين كلتيهما، قال: فلا أدري أنسي رسول الله ﷺ أم قرأ ذلك عمدًا» رواه أبو داود (٢) وسكت عنه هو والمنذري، ورجال إسناده رجال الصحيح.
١٠٧١ - وعن ابن عباس: «أن النبي ﷺ كان يقرأ في ركعتي الفجر، الأولى منها: «قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا» [البقرة:١٣٦] الآية التي في البقرة، وفي الآخرة: «آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ» [آل عمران:٥٢]» وفي رواية: «كان يقرأ في ركعتي الفجر «قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا» التي في آل عمران «تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ» [آل عمران:٦٤]» رواه أحمد ومسلم (٣) .
(١) أحمد (٥/٣٨٤،٣٩٧، ٤٠٠)، مسلم (١/٥٣٦)، النسائي (٢/٢٢٤، ٣/٢٢٥) .
(٢) أبو داود (١/٢١٥)، وهو عند البيهقي (٢/٣٩٠) .
(٣) أحمد (١/٢٣١، ٢٦٥)، مسلم (١/٥٠٢)، وهو عند النسائي (٢/١٥٥)، وأبو داود (٢/٢٠) .