372

Fath Ghaffar

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

Editor

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

Editorial

دار عالم الفوائد

Edición

الأولى

Año de publicación

1427 AH

تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع فجعل يقول: سبحان ربي العظيم! وكان ركوعه نحوًا من قيامه، ثم قال: سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد، ثم قام قيامًا طويلًا قريبًا مما ركع، ثم سجد، فقال: سبحان ربي الأعلى! فكان سجوده قريبًا من قيامه» رواه أحمد ومسلم والنسائي (١) .
وقوله: «يصلي بها في ركعة» معناه ظننت أنه سيسلم بها فيقسمها على ركعتين، وأراد بالركعة الصلاة بكمالها، وهي ركعتان، ولا بد من هذا التأويل لينتظم الكلام بعده. أفاده النووي.
١٠٧٠ - عن رجل من جُهَينة: «أنه سمع النبي ﷺ يقرأ في الصبح: «إِذَا زُلْزِلَتْ الأَرْضُ» [الزلزلة:١] في الركعتين كلتيهما، قال: فلا أدري أنسي رسول الله ﷺ أم قرأ ذلك عمدًا» رواه أبو داود (٢) وسكت عنه هو والمنذري، ورجال إسناده رجال الصحيح.
١٠٧١ - وعن ابن عباس: «أن النبي ﷺ كان يقرأ في ركعتي الفجر، الأولى منها: «قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا» [البقرة:١٣٦] الآية التي في البقرة، وفي الآخرة: «آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ» [آل عمران:٥٢]» وفي رواية: «كان يقرأ في ركعتي الفجر «قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا» التي في آل عمران «تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ» [آل عمران:٦٤]» رواه أحمد ومسلم (٣) .

(١) أحمد (٥/٣٨٤،٣٩٧، ٤٠٠)، مسلم (١/٥٣٦)، النسائي (٢/٢٢٤، ٣/٢٢٥) .
(٢) أبو داود (١/٢١٥)، وهو عند البيهقي (٢/٣٩٠) .
(٣) أحمد (١/٢٣١، ٢٦٥)، مسلم (١/٥٠٢)، وهو عند النسائي (٢/١٥٥)، وأبو داود (٢/٢٠) .

1 / 342