النفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في القلب وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك» رواه أحمد (١) بإسناد حسن.
٣٥٢٣ - وعن عقبة بن الحارث «أن امرأة سوداء جاءت إلى النبي ﷺ فزعمت أنها أرضعتهما، فذكر ذلك للنبي ﷺ فأعرض عنه وتبسم النبي ﷺ، قال: كيف وقد قيل؟! وكانت تحت أبي إهاب التيمي» رواه البخاري (٢) .
٣٥٢٤ - وعن أبي ثعلبة الخشني قال: «قلت: يا رسول الله! أخبرني ما يحل لي وما يحرم علي؟ قال: البر ما سكنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما لم تسكن إليه النفس، ولم يطمئن إليه القلب، وإن أفتاك المفتون» رواه أحمد (٣)، قال المنذري: بإسناد جيد.
٣٥٢٥ - وعن الحسن بن علي قال: «حفظت من النبي ﷺ دع ما يريبك إلى مالا يريبك» رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن حبان في "صحيحه" (٤)، وقال
(١) أحمد (٤/٢٢٨)، وهو عند أبي يعلى (٣/١٦١، ١٦٢) (١٥٨٦، ١٥٨٧)، والدارمي (٢/٣٢٠) (٢٥٣٣)، وفي "مسند الحارث" (١/٢٠١) (٦٠) .
(٢) البخاري (١/٤٥، ٢/٧٢٤، ٩٣٤) (٨٨، ١٩٤٧، ٢٤٩٧)، وهو عند ابن حبان (١٠/٣٢) (٤٢١٨)، والنسائي في "الكبرى" (٣/٤٣٠)، والدارقطني (٤/١٧٧)، والدارمي (٢/٢٠٩) (٢٢٥٥)، وابن أبي شيبة (٣/٤٩٧) .
(٣) أحمد (٤/١٩٤)، وهو عند الطبراني في "الكبير" (٢٢/٢١٩) .
(٤) أحمد (١/٢٠٠)، الترمذي (٤/٦٦٨) (٢٥١٨)، النسائي (٨/٣٢٧)، ابن حبان (٢/٤٩٨) (٧٢٢)، وهو عند ابن خزيمة (٤/٥٩)، الحاكم (٢/١٥، ١٦، ٤/١١٠) والدارمي (٢/٣١٩) (٢٥٣٢)، والبيهقي (٥/٣٣٥)، وعبد الرزاق في "المصنف" (٣/١١٧)، والطيالسي (١/١٦٣)، وأبي يعلى (١٢/١٣٢) (٦٧٦٢)، والطبراني في "الكبير" (٣/٧٥، ٧٦) .