1176

Fath Ghaffar

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

Editor

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

Editorial

دار عالم الفوائد

Edición

الأولى

Año de publicación

1427 AH

البخاري ومسلم (١) مرفوعًا عن حذيفة في جملة حديث آخر فقال: سمعت النبي ﷺ يقول: «إن رجلًا كان ممن قبلكم أتاه الملك يقبض روحه، فقال: هل عملت من خير؟ قال: ما أعلم، قيل له انظر قال: ما أعلم شيئًا غير أني كنت أبايع الناس في الدنيا، فأنظر الموسر وأتجاوز عن المعسر، فأدخله الله الجنة» .
٣٥١٤ - وعن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: «من أقال مسلمًا بيعته أقال الله عثرته» رواه أبو داود والنسائي وابن حبان في "صحيحه" (٢) وزاد: «يوم القيامة» ورواه الحاكم وقال: صحيح على شرطهما، وصححه ابن حزم.
٣٥١٥ - وعن أبي شريح قال: قال رسول الله ﷺ: «من أقال أخاه بيعًا، أقال الله عثرته يوم القيامة» رواه الطبراني في "الأوسط" (٣) ورواته ثقات.
[١٠/٤] باب ما جاء في الشبهات
٣٥١٦ - عن النعمان بن بشير قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: وأهوى النعمان بإصبعه إلى أذنه: «إن الحلال بين والحرام بين، وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله تعالى محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح

(١) البخاري (٣/١٢٧٢) (٣٢٦٦)، مسلم (٣/١١٩٥) (١٥٦٠) .
(٢) أبو داود (٣/٢٧٤) (٣٤٦٠)، ابن حبان (١١/٤٠٥) (٥٠٣٠)، الحاكم (٢/٥٢)، وهو عند ابن ماجه (٢/٧٤١) (٢١٩٩)، وأحمد (٢/٢٥٢) .
(٣) الطبراني في "الأوسط" (١/٢٧٣) .

3 / 1147