٣١٣٧ - وعن عائشة: «أن النبي ﷺ لما جاء مكة دخلها من أعلاها وخرج من أسفلها» وفي رواية: «دخل عام الفتح من كَداء التي بأعلى مكة» متفق عليهما (١) .
وروى الثاني أبو داود (٢) وزاد: «دخل في العمرة من كُدى» ولمسلم (٣): «أن رسول الله ﷺ كان يخرج من طريق الشجرة ويدخل من طريق المعرس» وللبخاري (٤): «أن رسول الله ﷺ كان إذا خرج إلى مكة يصلي في مسجد الشجرة، فإذا رجع صلى بذي الحليفة ببطن الوادي وبات حتى يصبح» .
٣١٣٨ - وعن عائشة قالت: «دخل النبي ﷺ عام الفتح من كداء التي بأعلى مكة» وفي رواية: «دخلها من أعلاها وخرج من أسفلها» رواهما البخاري ومسلم (٥) . وأخرج الترمذي الرواية الثانية وقال: حسن صحيح.
(١) الرواية الأولى عند البخاري (٢/٥٧١) (١٥٠٢)، مسلم (٢/٩١٨) (١٢٥٨)، وهو عند أبي داود (٢/١٧٤) (١٨٦٩)، والترمذي (٣/٢٠٩) (٨٥٣)، وابن خزيمة (٢/٧٧) (٩٥٩)، والنسائي في "الكبرى" (٢/٤٧٦)، والرواية الثانية عند البخاري (٢/٥٧٢، ٤/١٥٦٢) (١٥٠٣، ٤٠٣٩)، ومسلم (٢/٩١٩) (١٢٥٨)، وابن خزيمة (٢/٧٨) (٩٦٠) .
(٢) أبو داود (٢/١٧٤) (١٨٦٨)، وهي عند أحمد (٦/٥٨، ٢٠١) .
(٣) مسلم (٢/٩١٨) (١٢٥٧)، وهو عند البخاري (٢/٥٥٦) (١٤٦٠)، وأحمد (٢/٢٩) .
(٤) البخاري (٢/٥٥٦، ٦٣٨) (١٤٦٠، ١٧٠٥) هذه الرواية والتي قبلها إحدى الروايات لحديث ابن عمر السابق، وليست رواية لحديث عائشة.
(٥) مكرر ما قبله.