434

La gloriosa victoria de Dios en la explicación del libro de la unidad

فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد

ومنهم ومنهم والكل ما قدر الله حق قدره كما يدل قول الله تعالى: {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة} [الزمر: 67] .

عن ابن مسعود قال: جاء رجل من الأحبار إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد إنا نجد أي في التوراة أن الله يجعل السماوات على إصبع والأرضين على إصبع والشجر على إصبع والماء على إصبع والثرى على إصبع وسائر الخلق على إصبع فيهزهن فيقول: أنا الملك، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، تصديقا لقول الحبر، ثم قرأ: {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون} . وفي رواية مسلم: والجبال والشجر على أصبع ثم يهزهن فيقول أنا الملك أنا الله. وفي رواية للبخاري: يجعل السماوات على إصبع، والماء والثرى على إصبع وسائر الخلق على إصبع" أخرجاه1.

ولمسلم عن ابن عمر -رضي الله عنهما-: "يطوي الله السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون ثم يطوي الأرضين # السبع ثم يأخذهن بشماله" 1.

Página 490