باب في بيان ما جاء أن من الإيمان الصبر على أقدار الله
وذلك لأن المؤمن يعلم علم اليقين أن الله تعالى لا يفعل إلا الذي يصلح عباده ولو جهل الإنسان مورده ومصدره فإنه في الإصلاح قطعا وأنه خير له قال تعالى: {فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا} . [النساء: 19] . وقال: {وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون} . [البقرة: 216] . فالمؤمن يؤمن بذلك كله ويسلم الأمر إلى الله.
قال الإمام أحمد: ذكر الله الصبر في القرآن في نحو تسعين موضعا وهو واجب بإجماع الأمة وهو نصف الإيمان فالإيمان نصفان: نصفه صبر ونصفه شكر وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه ضياء.
وفي الحديث الصحيح: "عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير إن أصابته ضراء فصبر كان خيرا له، وإن أصابته سراء فشكر فكان خيرا له وما ذلك إلا للمؤمن" 1. وقال للمرأة السوداء التي تصرع فسألته أن يدعو لها قال: "إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك، فقالت: إذا فادع الله أن لا أتكشف فدعا لها" 2.
وأمر الأنصار أن يصبروا على الفتن التي يلقونها بعده حتى يلقوه على الحوض، وأمر عند ملاقاة العدو بالصبر وعند المصيبة وأخبر أن الصبر عند الصدمة الأولى، وأمر المصاب بأنفع الأمور له وهو الصبر والاحتساب بأن ذلك يخفف مصيبته ويثبت أجره والجزع والسخط # والتشكي يزيد المصيبة ويذهب الأجر، وأخبر أن الصبر خير له.
Página 363
شرح البسملة
كتاب التوحيد
باب في أنواع الشرك
باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب
باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب
باب الخوف من الشرك
باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله
باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله
باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه
باب ما جاء في الرقي والتمائم
باب من تبرك بشجر أو حجر ونحوهما
باب ما جاء جاء في الذبح لغير الله
باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله
باب من الشرك النذر لغير الله
باب من الشرك الاستعاذة بغير الله
باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره
باب قول الله تعالى {أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون}
باب قول الله {حتى إذا فزع عن قلوبهم}
باب الشفاعة
باب قول الله تعالى {إنك لا تهدي من أحببت}
باب ما جاء أن سبب كفر بني أدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين
باب ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده
باب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله
باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد وسده كل طريق يوصل إلى الشرك
باب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان
باب ما جاء في السحر
باب بيان شيء من أنواع السحر
باب ما جاء في الكهان ونحوهم
باب ما جاء في النشرة
باب ما جاء في التطير
باب ما جاء في التنجيم
باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء
باب قول الله تعالى {ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا}
باب قول الله تعالى {إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم}
باب قول الله تعالى {وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين}
باب قول الله تعالى {أفأمنوا مكر الله}
باب من الأيمان بالله الصبر على أقدار الله
باب ما جاء في الرياء
باب من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا
باب من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرم الله فقد اتخذهم أربابا من دون الله
باب قول الله تعالى {يا أيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}
باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات
باب قول الله تعالى {يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها}
باب قول الله تعالى {فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون}
باب ما جاء فيمن لم يقنع بالحلف بالله
باب قول ما شاء شئت
باب من سب الدهر فقد آذى الله
باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه
باب احترام أسماء الله وتغيير الاسم لأجل ذلك
باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول
باب ما جاء قول الله تعالى {ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته}
باب قول الله تعالى {فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما}
باب قول الله تعالى {ولله الأسماء الحسنى}
باب لا يقال: السلام على الله
باب قول: اللهم اغفر لي إن شئت.
باب لا يقول: عبدي وأمتي
باب لا يرد من سأل بالله
باب لا يسأل بوجه الله إلا الجنة
باب ما جاء في اللوء
باب النهي عن سب الريح
اب: قول الله تعالى: {يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله}
باب ما جاء في منكري القدر
باب ما جاء في المصورين
باب ما جاء في كثرة الحلف
باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه
باب ما جاء في الإقسام على الله
باب لا يستشفع بالله على خلقه
باب ما جاء في حماية النبي صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد , وسده طرق الشرك
باب: ما جاء في قول الله تعالى: {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة}