192

Fath Rahman

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

Editor

محمد علي الصابوني

Editorial

دار القرآن الكريم

Edición

الأولى

Año de publicación

1403 AH

Ubicación del editor

بيروت

Géneros

Exégesis
وما في " فاطر " تقدَّمه في أولها " فاطر " و" جاعل "
وهما بمعنى الماضي، فناسب ذكرُ الماضي في السورتين.
١٨ - قوله تعالى: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا نوحًا إِلَى قَوْمِهِ. .) الآية.
قاله هنا بغير واو، وقاله في " هود " و" المؤمنين " بواوٍ. لأنَّ ما هنا مستأنفٌ لم يتقدَّمه ذكرُ نبيٍّ، وما في هود تقدَّمه ذكرُ الأنبياء مرَّةً بعد أخرى، وما في المؤمنين تقدَّمه " ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق " وقوله " وعليها وعلى الفُلك تُحملون " وكلّها بالواو، فناسب ذكرها فيهما.
١٩ - قوله تعالى: (قَالَ الْمَلأُ مِنْ قَوْمِهِ. .) . الآية
قاله هنا في قصة " نوح " و" هود " بلا فاء، لأنه خرج مخرج الابتداء وإن تضمَّن الجواب، كما في قوله تعالى (قالوا نحنُ أعلمُ بمنْ فيها) بعد قوله (قال إن فيها لوطًا) .
وقاله في " هود " و" المؤمنين " بالفاء، لأنه وقع

1 / 195