164

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

Editor

أ. د. محمد إسحاق محمد آل إبراهيم

Editorial

المُحقِّق

Número de edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

Géneros

أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا﴾ (^١) أي حملت والبيد بكسر الباء الموحدة جمع البيداء بالمد عبارة عن الأرض القفر التي لا نبات فيها ولا شجر.
قوله: [ﷺ] قال: الأزهري (^٢) [وجماعات] (^٣) الصلاة في اللغة الدعاء قال: الله تعالى: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ (^٤) أي ادع لهم (^٥)، والصلاة من الله تعالى رحمة مقرونة بتعظيم (^٦)، وقال: بعض العلماء الصلاة من الله تعالى إرادة التشريف ورفع الدرجة والصلاة من الملائكة بمعنى الاستغفار (^٧)، وقال: بعض العلماء الصلاة من الملائكة بمعنى الاستغفار والثناء وطلب زيادة رفع الدرجة له والصلاة من الآدميين تضرع ودعاء (^٨)، وقال: بعض العلماء أيضا الصلاة من الآدميين الدعاء وطلب زيادة الدرجة له أيضًا (^٩) والصلاة في الشريعة عبارة عن أركان معلومة وأفعال مخصوصة ويكره إفراد الصلاة دون التسليم لأن الله

(^١) سورة الأعراف، الآية: ٥٧.
(^٢) تهذيب اللغة (١٢/ ١٦٥ - ١٦٦).
(^٣) زائدة في السياق وغير مفهومة.
(^٤) سورة التوبة، الآية: ١٥٣.
(^٥) ذكر ذلك ابن قتيبة في غريب الحديث (١/ ١٦٧)، والفيومي في المصباح المنير (١/ ٣٦/ ٤٦).
(^٦) الإعلام (١/ ١٠٣)، والنجم الوهاج (١/ ١٩٤)
(^٧) المفاتيح (١/ ٢٠).
(^٨) المفاتيح (١/ ٢٠) والإعلام (١/ ١٠٣).
(^٩) المفاتيح (١/ ٢٠).

1 / 164