95

Fasl Maqal

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

Investigador

إحسان عباس

Editorial

مؤسسة الرسالة

Número de edición

الأولى

Año de publicación

١٩٧١ م

Ubicación del editor

بيروت -لبنان

الله لك وبارك عليك ". قال الأصمعي: الرفاء على معنيين (١)، يكون من الاتفاق وحسن التأليف، ومنه رفأت الثوب، ومعناه ضممت بعضه إلى بعض ولاءمت بينهما، قال ابن هرمة: بدلت من جدة الشبيبة والأبدال ثوب المشيب أردؤها ... ملاءة غير جد واسعة ... أخيطها تارةً وأرفوها والوجه الآخر: أن يكون الرفاء من الهدوء والسكون، يقال: رفوت الرجل إذا سكنته، وأنشد بيت أبي خراش: [رفوني وقالوا ...] . وقال أبو زيد: الرفاء من المرافأة وهي الموافقة (٢)، واحتج بقول الشاعر: ولما أن رأيت أبا رويم ... البيت. وقال اليماني: الرفاء: الماء. قال أبو عبيد:: ومن دعائهم بالخير قولهم " هنيت ولا تنكه " أي أصبت خيرًا ولا أصابك الضر. ع: هكذا روي عن أبي عبيد " هنيت " بفتح الهاء، والمعروف هنأني الطعام، وهنئته، بضم الهاء وكسر النون، وهنئته بتشديد النون وكذلك رواه الأصمعي وغيره " هنيت "، ولا تنكه أيضًا؟ بفتح التاء؟ وفي تنكه قولان: أحدهما أنه أراد ولا تنك من النكاية، ووقف بالهاء، وقيل إنما أراد ولا تنكأ

(١) س: على ضربين. (٢) في ص: المرافقة.

1 / 83