La diferencia entre dad y za en el libro de Dios y en el habla común

Abu Amr Dani d. 444 AH
60

La diferencia entre dad y za en el libro de Dios y en el habla común

الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام

Investigador

حاتم صالح الضّامن

Editorial

دار البشائر

Número de edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Ubicación del editor

دمشق

القدريّة (١)، تعالى الله (٢) عن مقالتهم، ومن ذلك قول الشّاعر (٣): والظّلم مرتعه وخيم يقال من ذلك: ظلمت الرّجل أظلمه ظلما. وظلمت السّقاء: إذا (٤) شربت ما فيه قبل أن يروب، أي: قبل إدراكه. قال الشّاعر (٥): وقائلة ظلمت لكم سقائي ... وهل يخفى على الكعد الظّليم الكعد: أصل اللّسان، وظليم، فعيل بمعنى مفعول. والظّلام: اسم مظلمتها التي تطلبها عند السّلطان. ويقال: ظلمت الأرض، إذا حفرت في غير موضع حفر، كما قال النّابغة (٦): والنّؤي كالحوض بالمظلومة الجلد وقيل: هي (٧) الأرض التي أمطرت في غير وقتها. وأصل الظّلم: وضعك الشّيء في غير محله (٨). ومنه المثل (٩): (ومن

(١) من المعتزلة. (ينظر: الزينة في الكلمات الإسلامية العربية ٣/ ٢٧٢، والتنبيه والرّد ١٥٧، والملل والنحل ١/ ٤٣). (٢) (الله): ليس في المطبوع. (٣) قيس بن زهير، شعره: ٣٣، وفيه: ولكن الفتى حمل بن بدر ... بغى والبغي مرتعه وخيم (٤) المطبوع: وإذا. (٥) بلا عزو في معاني الشعر ١١٠، ومجمع الأمثال ٣/ ٥٨٥. وفي المطبوع: وقابلة. (٦) ديوانه ٣، وصدره: إلّا أواريّ لأيا ما أبيّنها. (٧) المطبوع: هو. (٨) المطبوع: في غير محله موضعه. (٩) وهو بيت من الرجز لرؤبة، ديوانه ١٨٢، وقبله: بأبه اقتدى عديّ في الكرم. وهما من شواهد النحو المشهورة. وفي المطبوع: من أشبه أباه فما ظلم. ينظر: جمهرة الأمثال ٢/ ٢٤٤.

1 / 66