549

El Libro Único en la Gramática del Corán Glorioso

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Editor

محمد نظام الدين الفتيح

Editorial

دار الزمان للنشر والتوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Ubicación del editor

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Regiones
Siria
•
Imperios y Eras
Ayubíes
القتال أن تقاتلوا. والمعنى أنا بين الخوف والرجاء من نياتكم، فأخبروني عن نياتكم. وقيل: الاستفهام بمعنى النفي، أي قال: ما قاربتم أن تقاتلوا، أي من المقاتلة.
﴿إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ﴾: إن فرض] (١).
وقوله: ﴿وَمَا لَنَا﴾ (ما) استفهام في موضع رفع بالابتداء، و﴿لَنَا﴾ الخبر.
﴿أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾: أن: في موضع نصب لعدم الجار، أي: في ألا نقاتل، أو جر على إرادته على الخلاف المشهور. وقيل: (أن) مزيدة، والجملة في موضع نصب على الحال، أي: وما لنا غير مقاتلين (٢).
﴿وَقَدْ أُخْرِجْنَا﴾: في موضع نصب على الحال، والعامل ﴿نُقَاتِلَ﴾.
﴿وَأَبْنَائِنَا﴾: عطف على ﴿دِيَارِنَا﴾، أي: ومن بين أبنائنا. [والجمهور على البناء للمفعول في قوله: ﴿وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا﴾، وقرئ: (وقد أَخرَجَنا) بفتح الهمزة والراء والجيم على البناء للفاعل (٣)، وهو العدُو، على: وقد أَخْرَجَ مَنْ غَلَبَ علينا من ديارنا وأبنائنا] (٤).
﴿وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (٢٤٧)﴾.

(١) ما بين المعكوفتين - على طوله - من (أ) فَقَط، وضبطت بعضه من الكشاف ١/ ١٤٨.
(٢) كون (أن) زائدة هو قول الأخفش ١/ ١٩٤، ونسبه النحاس ١/ ٢٧٧، ومكي ١/ ١٠٤ إليه.
(٣) نسبت هذه القراءة في البحر ٢/ ٢٥٦ إلى عبيد بن عمير. وفي الدر المصون ٢/ ٥١٨ إلى عمرو بن عبيد.
(٤) ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) و(ب).

1 / 549