279

El Libro Único en la Gramática del Corán Glorioso

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Editor

محمد نظام الدين الفتيح

Editorial

دار الزمان للنشر والتوزيع

Número de edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Ubicación del editor

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Géneros

ابن العلاء، ويقولون: إن السماوات والأرض تحركت حين آتى اللهُ موسى الكتاب (١).
والجمهور على ضم الدال.
وقرئ: (هادَوا) (٢) بفتحها من المهاداة، أي مال بعضهم إلى بعض في دينهم.
﴿وَالنَّصَارَى﴾: عطف أيضًا، وهم جمعُ نَصْران، يقال: رجل نصران، وامرأة نصرانة، كندمان ونَدمانة ونَدامى، ولكن لم يستعمل نصران إلا بالياء في الأمر العام، نحو: رجل نصراني، وامرأة نصرانية، والياء في نصراني للمبالغة، كالتي في أَحْمَرِي (٣).
قيل: سموا بذلك، لأنهم نصروا المسيح (٤).
وقيل: لأنهم نزلوا قرية يقال لها: ناصرة، فنسبوا إليها (٥).
و﴿وَالصَّابِئِينَ﴾: عطف أيضًا على اسم إن. قيل: هم قوم عدلوا عن دين اليهودية والنصرانية، وعبدوا الملائكة (٦).

(١) كذا ذكره البغوي، وانظر تفسير الرازي ٣/ ٩٧.
(٢) هي قراءة أبي السمال كما في المحتسب ١/ ٩١، والمحرر الوجيز ١/ ٢٤٤. وذكرها الرازي ١/ ٩٦ عن الضحاك ومجاهد بفتح الدال وإسكان الواو.
(٣) قاله الزمخشري ١/ ٧٣. وفي الصحاح (نصر) هي ياء النسب.
(٤) كذا في الكشاف ١/ ٧٣. وعبر عنه غيره: بنصرة بعضهم لبعض، انظر جامع البيان ١/ ٣١٨، والنكت والعيون ١/ ١٣٢، وزاد المسير ١/ ٩١، ومفاتيح الغيب ٣/ ٩٧.
(٥) هذا قول ابن عباس ﵄، وقتادة، وابن جريج، انظر جامع البيان ١/ ٣١٨. وهناك قول ثالث لم يذكره المؤلف ﵀ هو: أنهم سموا نصارى لقوله تعالى على لسان عيسى ﵇: ﴿مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ﴾.
(٦) كذا هذا القول عند الزمخشري ١/ ٧٣، وهو مركب من قولين الأول: أنهم عبدوا الملائكة، أخرجه الطبري ١/ ٣١٩ - ٣٢٠ عن الحسن وقتادة، وانظر المحرر الوجيز ١/ ٢٦٤. وأما الثاني: وهو كونهم عدلوا عن اليهودية والنصرانية وخرجوا منهما فهو قول ابن زيد كما في النكت والعيون ١/ ١٣٣. وهناك أقوال أخرى غير هذين انظرها في المصادر السابقة، والله أعلم.

1 / 279