La alegría del extranjero
فرحة الغري
فما لنا نتولى فلانا وفلانا وإن كان مبطلا فما لنا نتولاه ينبغي أن نتبرأ منه أو منهما قال ابن غالية وقام إسماعيل فلبس نعليه وقال لعن الله إسماعيل الفاعل ابن الفاعلة إن كان يعرف جواب هذه المسألة ودخل دار حرمه وقمنا نحن فانصرفنا. قال المولى المعظم غياث الدنيا والدين مصنف هذا الكتاب أيده الله تعالى وأطال بقاءه الغرض من إيراد هذه الحكاية أن هذا شيخ الحنابلة ذكر أن صاحب هذا القبر الذي نحن بصدد تقريره ولم يقل إنه في غيره ولم ينكر عليه قوله بل ظهر منه الوفاق فلهذا ذكرناها وذكر أحمد بن أعثم الكوفي في الفتوح انه دفن في جوف الليل الغابر بموضع يقال له الغري. وأخبرني عبد الصمد بن أحمد بن أبي الفرج ابن الجوزي في المنتظم قال أنبأنا شيخنا أبو بكر بن عبد الباقي قال سمعت أبا الغنائم بن البرسي يقول ما لنا بالكوفة من أهل السنة والحديث إلا أنا وكان يقول توفي بالكوفة ثلاثمائة وثلاثة عشر من الصحابة لا يدرى قبر أحد منهم إلا قبر علي( ع )وقال جاء جعفر بن محمد ومحمد
Página 127