76

Filosofía Coránica

الفلسفة القرآنية

Géneros

1

وذكر صفات المؤمنين ثم قال:

والموفون بعهدهم إذا عاهدوا ،

2

وجعل الخروج من فضيلة الوفاء كالخروج من فضيلة الإنسانية كلها حيث قال جل شأنه:

إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون * الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون * فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون * وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين .

3

وقد غدر المشركون غير مرة بعهودهم كما جاء في الآية، فلم يكن ذلك موجبا لسقوط العهد مع من استقام منهم على عهده، كما بينت هذه الآيات:

كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين * كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون .

4

Página desconocida