996

5928 - بأطيب ما أجد: وعند مسلم : " كنت أطيبه بطيب فيه مسك" (1)، وعند مالك من حديث أبي سعيد مرفوعا :" المسك أطيب الطيب" (2).

78 - باب من لم يرد الطيب :

إذا أهدي إليه، لأنه كما في خبر مسلم :"خفيف المحمل طيب الريح"، ولا منة في قبوله، ولأنه كما في خبر الترمذي: "خرج من الجنة" (3).

5929 - وزعم : أي قال. كان لا يرد الطيب : وعند أبي دواد، وصححه ابن حبان، عن أبي هريرة مرفوعا :"من عرض عليه طيب فلا يرده، فإنه طيب الرائحة، خفيف المحمل" (4).

وألحق العلماء به كل ما لا منة في قبوله عرفا، وجمع ذلك من قال:

عن المصطفى سبع يسيء قبولها

فحلو وألبان ودهن وسادة ... - إذا ما بها قد أتحف المرء خلان

- ورزق لمحتاج وطيب وريحان.

79 - باب الذريرة :

نوع من الطيب / مركب، أي جواز استعماله.

5930 - بذريرة : فيها مسك. للحل : أي من تحلل. والإحرام : حين أراد أن يحرم.

80 - باب المتفلجات :

أي ذمهن، وهن اللاتي لم يخلق الله لهن فلجا، أي انفراجا بين الثنايا، فيفعلنه بأنفسهن بمبرد ونحوه، للحسن : أي لأجله.

5931 - لعن الله الواشمات والمستوشمات: أي الفاعلات للوشم، وطالبات فعله بهن، والوشم أن تغرز إبرة ونحوها في البدن حتى يسيل الدم، ثم يحشى بالكحل ونحوه فيخضر، وهو حرام على الفاعلة والمفعول بها بدلالة اللعن عليه.

والمتنمصات : جمع متنمصة، وهي التي تنتف الشعر من وجهها.

Página 152