Fajr Satic
الفجر الساطع على الصحيح الجامع
5908، 5909 - أو عن رجل : يحتمل أنه سعيد بن المسيب، ولا تأثير لهذه الزيادة في صحة الحديث، لأن الذين جزموا بكونه عن قتادة عن أنس أضبط أتقن من معاذ بن هانئ(5)، وهم حبان بن هلال(6) وموسى بن إسماعيل(7) ، كما هنا، وجرير بن حازم كما مضى، ومعمر كما يأتي، قاله ابن حجر(1).
5910 - شثن القدمين والكفين: غليظهما، غليظ الأصابع والراحة مع لين من غير خشونة، كما في حديث أنس :" ما مسست حريرا ألين من كف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"(2).
قال ابن حجر :(هذه الأحاديث كلها حديث واحد، واختلفت رواته بالزيادة والنقص، والغرض منه بالأصالة صفة الشعر، وما عدا ذلك فبالتبع) (3).
5913 - فقال : قائل. صاحبكم : يعني نفسه الشريفة، أي أنه شبيه به. جعد : شعره. مخطوم : من الخطام، وهو الزمام. بخلبة : حبل من ليف. في الوادي : وادي الأزرق.
67 - باب التلبيد :
وهو أن يجمع شعر الرأس بما يلصق بعضه ببعض، كالخطمى والصمخ، لئلا يشعث ويقمل، أي بيان حكمه.
5914 - من ضفر : شعر رأسه، أي من أراد ضفره لطوله. فليحلق : أي ذلك الشعر الذي أراد ضفره، فإن الحلق يكفيه مؤونة الضفر. ولا تشبهوا بالتلبيد : أي لا تضفروا شعركم فتكونوا كالملبدين، قال الكرماني :(لأن التلبيد مكروه في غير الإحرام، مندوب إليه فيه) (4).
5915 - يهل : يرفع صوته بالتلبية، ملبدا : شعر رأسه. يقول لبيك ...إلخ : إجابة لك بعد إجابة.
5916 - حلوا بعمرة : أي بفسخ الحج فيها، أي من لم يكن معه هدي منهم.
68 - باب الفرق :
هو قسمة شعر الرأس نصفين في المفرق، أي بيان حكمه.
قال القاضي : (فرق الشعر سنة، لأنه الذي رجع إليه - صلى الله عليه وسلم - ).
5917 - يسدلون شعورهم : يرسلونها بغير فرق. فسدل النبي - صلى الله عليه وسلم - ناصيته : موافقة لأهل الكتاب. ثم فرق بعد : في رواية معمر :" ثم أمر بالفرق ففرق، فكان آخر الأمرين".
69 - باب الذوائب :
جمع ذؤابة، ما يتدلى من شعر الرأس، أي جواز اتخاذها.
Página 148