719

...أبو زرع وما أبو زرع؟ استفهام تعظيم كما تقدم. أناس: من النوس، وهو تحريك الشيء متدليا. من حلي: بضم الحاء جمع حلي بفتحها. أذني: تتنية أذن، أي جعل لهما قرطين موشيين بذهب ولؤلؤ حتى تدليا واضطربا، وتحركت الأذنان لحركتهما. وملأ من شحم عضدي: العضد مابين المرفق إلى الكتف، قال أبو عبيد: ( أرادت جميع بدنها، لأن العضد إذا سمن سمن سائر الجسد، فكأنها قالت: أسمنني وملأ بدني شحما). وبجحني فبجحت إلي نفسي: ( أي عظمني فعظمت عندي نفسي). قاله ابن الأنباري(1) . أهل غنيمة: تصغير غنم، والعرب لا تعبأ بأصحاب الغنم، وإنما مطمح نظرها لأصحاب الخيل والإبل. بشق: بكسر الشين، أي مشقة من ضيق العيش والجهد. صهيل: أصوات الخيل. وأطيط: أصوات الإبل. ودائس: اسم فاعل من الدوس، أي زرع يداس أي يدرس. ومنق: أي أهل نقيق، وهو أصوات المواشي، وقيل الدجاج، أو هو من التنقية، تريد من يتقي الطعام من الغلث بالغربال، والمراد أنه نقلها من أهلها أهل الضيق في المعيشة والجهد والمشقة، وجعلها في أهل الرفاهية والسعة. فلا أقبح: أي لا يقبح قولي لإكرامه لي ورفعه مكاني عنده. وأرقد فأتصبح: أي أنام الصحبة، أي أول النهار فلا أوقظ إكراما لي، ولوجود من يكفيني مؤونة بيتي. وأشرب فأتقنح: بالنون/، أي أشرب حتى أدع الشراب من شدة الري، وكأن الماء كان عندهم قليلا. عكومها: غرائرها وأعدا لها المعدة لحفظ المتاع والطعام. رداح: عظام ممتلئة. وبيتها فساح: واسع. مضجعه: مرقده. كمسل شطية: الواحدة من سدى الحصير، أي قدر ما يسل منه فيبقى مكانه فارغا. وتشبعه دراع الجفرة: الأنثى من ولد المعز، ابن أربعة أشهر، وصفته بالضمور والنحافة وقلة الأكل، وذلك محمود في الرجال. طوع أبيها وطوع أمها: أي أنها بارة بهما. ملء كسائها: لسمنها وهو محمود عند النساء. وغيظ جارتها: أي ضرتها لحسنها وجمالها، وعفتها وأدبها. لا تبث حديثنا تبثيثا: أي لا تنشره ولا تظهره بل تكتمه. ولا تنقث: تخرج وتخون. ميرتنا: طعامنا. تنقيثا: مصدر مؤكد كالذي قبله، بل تحفظه. ولا تملأ بيتنا تعشيشا: أي أنها مصلحة للبيت مهتمة بتنظيفه لا تترك فيه الكناسة كعش الطائر.

...قالت: أم زرع. والأوطاب: جمع وطب، وعاء اللبن. تمخض: تحرك لاستخراج اللبن، أي زمن الربيع. كالفهدين: إشارة إلى شدة خلقهما ونشاطهما.

Página 98