ابْتَدَأَ يَوْمًا يُقرر لنا فِي درس من دروس الْمُخْتَصر مصري فاقرأه لنا من أَوله إِلَى آخِره من حفظه على التَّرْتِيب شَرحه بمناسبات وفذلكات مَسْأَلَة بعد أُخْرَى بِمَا قيل فِيهَا إِلَى تَمَامه ثمَّ ضممنا مَا بِأَيْدِينَا وقمنا
مَا رَأَيْت بِمثلِهِ فِي مثل هَذَا التقرار إِلَّا شَيخنَا سَيِّدي مُحَمَّد ابْن الشَّيْخ سَيِّدي عبد الْبَاقِي الزّرْقَانِيّ كُنَّا نَقْرَأ عَلَيْهِ فِي رِسَالَة ابْن أبي زيد القيرواني وَكَانَت بيَدي حَاشِيَة الأَجْهُورِيّ عَلَيْهَا وَهُوَ يُقرر لنا بهَا من حفظه لفظا لَا معنى وَأَنا أقابل عَلَيْهِ بالنسخة الَّتِي بيَدي فيقرر الْمَسْأَلَة وَأكْثر من أَولهَا لآخرها لفظا بِلَفْظ وَهُوَ نَاظر لنا معاشر الطّلبَة الَّذين حوله فَإِذا توقف فِي كلمة أثْنَاء التقرار من حفظه يلْتَفت عَنَّا إِلَى مَا بِيَدِهِ لمحة من غير أَن يصمت وَيرجع لحاله كَمَا كَانَ
1 / 43
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما
ذكر رحلتي إلى مصر ومن اجتمعت به هنالك من المشايخ وما أخذته عنهم ومن أجازني منهم وما أجازني به وما يتبع ذلك