167Dustur Macalimدستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيمAbu Abdullah al-Qudai - 454 AHأبو عبد الله القضاعي - 454 AHGénerosAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•RegionesEgipto•Imperios y ErasFatimíesالمولون عن القصد بجودك فرجعوا. وسمع المجرمون بسعة غفرانك فطمعوا. حتى ازدحمت عصائب العصاة منعبادك ببابك. وعج منهم إليك عجيج الضجيج بالدعاءفي بلادك. ولكل امل ساق صاحبه إليك محتاجا. ولكلقلب تركه يا رب وجيف الخوف منك مهتاجا. فأنتالمسؤول الذي لا تسود لديه وجوه المطالب. ولا يرد نائلهقاطعات المعاطب. إلهي إذا أخطأت طريق النظر لنفسي بمافيه كرامتها. فقد أصبت طريق الفزع إليك بما فيه سلامتها.إلهي إن كانت نفسي استسعدتني. متمردة على ما يرديها. فقداستسعدتها الان بدعائك على ما ينجيها. إلهي إن قسطت فيالحكم على نفسي بما فيه حسرتها. فقد أقسطت في تعريفيPágina 167CopiarCompartirPreguntar a la IA