الشمس : هي الكوكب الأعظم المضيء النهاري من الكواكب السبعة السيارة | وهي في الفلك الرابع . قيل ، إما ضابطة معرفة أنها في أي برج هي فأضعف ما مضى | معك من الشهر العربي وزد عليه الخمسة وألق لكل برج خمسة وابدأ بالعدد موضع | القمر بالعكس إلى جهة المغرب . فإذا انتهت إلى برج فالشمس في ذلك البرج فإن لم | يبق فالشمس في أول درجة ذلك البرج . وإن بقي فالشمس قطعت درجات بقدر عدد | ذلك الباقي . ولا يخفى على المنجم أن هذه الضابطة ليست بكلية .
( ف ( 62 ) وأيضا فيه باب الشين مع النون ) . |
( باب الشين مع الواو )
الشوق : اهتياج القلب إلى لقاء المحبوب . |
الشواهد : جمع الشاهد وشواهد الحق في حقائق الأكوان فإنها تشهد بالمكون . |
شورى : مصدر كالفتيا بمعنى التشاور . وعمر رضي الله تعالى عنه ترك الخلافة | شورى بين ستة أي ذا شورى بأن لا يتفردون برأي دون رأي بأن كل أمر من الأمور | الدينية أو الدنيوية إذا وقع عندكم فلكم أن تحكموا فيه بعد مشورتكم . وأولئك الستة هم | عثمان وعلي وعبد الرحمن بن عوف وطلحة وزبير وسعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى | عنهم . ثم فوض الأمر خمستهم إلى عبد الرحمن بن عوف منهم ورضوا بحكمه فاختار | عثمان رضي الله عنه وتابعه بمحضر من الصحابة فبايعوه وانقادوا لأوامره وصلوا معه | الجمع والأعياد وقيل معنى جعل الإمامة شورى أن يتشاوروا فينصبوا واحدا منهم ولا | تتجاوزهم الإمامة ولا النصب ولا التعيين . |
( باب الشين مع الهاء )
الشهادة : في اللغة الحضور . قال النبي [
] الغنيمة لمن شهد الواقعة أي | حضرها . والشاهد أيضا يحضر القاضي
ومجلس الواقعة . وفي الشرع الشهادة إخبار بحق | الشخص على غيره عن مشاهدة القضية التي يشهد بها بالتحقيق وعن عيان لا عن تخمين | وحسبان أي عن معاينة تلك القضية . والإشارة إليها بقوله [
] إذا علمت مثل الشمس | فاشهد وإلا فدع . وقولهم لا عن تخمين تأكيد لمعنى المشاهدة . وقولهم وحسبان أي لا | عن حسبان تأكيد لمعنى العيان . وكتمان الشهادة واجب عن إظهارها في الحدود لقوله | عليه الصلاة والسلام من ستر على مسلم ستر الله عليه في الدنيا والآخرة . وقوله تعالى | ^ ( ومن يكتمها فإنه آثم قلبه ) ^ في حقوق العباد والحدود إنما هي حقوق الله تعالى . |
Página 162