El Diamante Elegido en la Completación de la Historia de Alepo
الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب
Géneros
من اليهود فقرأه فإذا فيهأنا عون بن أرميا النبي بعي ربي إلى أنطاكية أدعوهم إلى الإيمان بالله فأدركني فيها أجلي وسينبشني أسود في زمن أمة أحمد صلى الله عليه وسلم وروي عن موسى بن طريف عن إسماعيل بن عياش قال كنت جالسا إلى عامل أنطاكية إذ ورد عليه كتاب من أبي جعفر بنبش القبور فنبشوا في هذا الجبل قبرا فيه رجل أضلاعه تنثني وعند رأسه لوح مكتوب فيهلا إله الا الله محمد رسول الله أنا عوذ بن سام بن نوح بعثت إلى أهل أنطاكية فكذبوني وقتلوني ونبشني رجل أسود أفدع أصلع فنظر فإذا الذي نبشه أفدع أسود وكانت عليه عمامة فكشفوها فإذا هو أصلع ونزعوا خفه فإذا هو أفدع فقال اتركوه كما كان وفي جبل بني عليم من أعمال قرية يقال لها نحلة وقريب منها مقبرة عليها كتابة بالرومية وكان يشاهد الناظر على المقبرة في بعض الليالي نورا ساطعا حتى إذا قصده اختفى عنه النور فلا يرى شيئا وهذا أمر شائع ذائع مستفيض أخبر به جماعة لا يتصور تواطؤهم على الكذب أنهم شاهدوه وقرؤوا الكتابة بالرومية فكان معناها همذا النور هبة من الله تعالى العظيم لنا وقيل فيه زيادة رأيت هذا عن ابن العديم صاحب التاريخ وقيل إن قبر دقيانوس ملك أصحاب الكهف بطرسوس وقيل إنيازمان الخادم في ولايته كشف عنه بمقدار ما يمكن الوصول إليه فوجد ميتا مسجى بأكفانه مصبرا مع سيف إلى جانبه فأمر بالسيف فأخذ فونن فوجدوه أحد عشر أوقية بالطرسوسي وزن كل أوقية اثنان وثلاثون درهما ورد ما كان السيف منه على حاله والعجب أن عبد الله المأمون دفن في بطانة محراب بطرسوس بسلاحه ولما ملك الدمستق طرسوس سقط محراب الجامع وسقط المأمون بسلاحه فأخذ الدمستق سيفه ورد الباقي إلى حاله ورد إلى موضعه وشوهد بالمدرسة الحلاوية الحنفية بحلب المحروسة مذبح من الرخام الملكي الشفاف الذي تقرب النصارى عليه القربان وهو من أحسن الرخام صورة إذا وضع تحته ضوء بان من وجهه فسئل عن ذلك فقيل إن نور الدين محمود بن زنكي أحضره من أفامية ووضع في هذه المدرسة وعليه كتابة باليونانية فقرى فذكر أنه عمل هذا للملك دقليطانوس والنسر الطائر فى أربعة عشر درجة من برج العقرب قال فيكون مقدار ذلك ثلاثة ألىف سنة وكان ذلك فى أيام نور الدين الشهيد
Página 74