754Durr Faridالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad bin Aidemr al-Musta'simi - 710 AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 AHEditorالدكتور كامل سلمان الجبوريEditorialدار الكتب العلميةEdiciónالأولىAño de publicación١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مUbicación del editorبيروت - لبنانGénerospoetryliterary criticism•RegionesIrak•Imperios y ErasIlkánidasفَلَنْ تَعْدِلَ الدُّنْيَا جَنَاحَ بَعُوْضةٍ ... وَلَا وَزْنَ رِفٍّ مِنْ جَنَاحِ الطَّائِرِفَمَا رَضى الدُّنْيَا ثَوَابًا لِمُؤْمِنٍ ... وَلَا مَنَعَ الدُّنْيَا عِقَابًا لِكَافِرِوَكُلُّ امْرِىٍ لَمْ يَرْتَحِل بتجَارَةٍ ... إِلَى دَارِهِ الأُخْرَى فَلَيْسَ بِتَاجِرِلَئِنْ كُنْتَ بِالدُّنْيَا بَصِيْرًا فَإِنَّمَا ... بَلَاغُكَ مِنْهَا مِثْلُ زَادٍ المسافِرِوَإِنَ امْرِأً لمْ يَصْفُ للَّهِ سِرّهُ ... لَفِي وَحْشَةٍ فِي كُلِّ نَظْرَةِ نَاظِرِيروى لعلي ﵇ رواهما المرزباني في ديوانه ﵇.وَمِنْ بَابِ (إِذَا أَبْقَتْ) قَوْلُ الخَوَارِزْمِيّ (١):إِذَا أَبْقَتْ لَكَ الأَيَّامُ كَفًّا ... يَنُوْءُ بِقَائِمِ العَضْبِ الحُسَامُالدَّهْرُ فِي إِتْلَافِ مَالٍ ... فَأَنْتَ أَحَقُ مِنْهُ بِالمَلَامِالسَّيِّدُ الرَضِيُّ: [من المتقارب]٨٠٠ - إِذَا إبِلِي مُنِعَتْ رَعْيَهَا ... فَهَلْ يَنْفَعُ البَلَدُ المُعْشِبُأَوَّلُ الأَبْيَات:يُعَذِّبُنِي وَهُوَ المُذْنِبُ ... لَقَدْ ذَلَّ جَارُكَ يَا جُنْدُبُوَيَعْجَبُ مِنْ غَضَبِي جَهْلَةً ... وَمَنْ ذَا يُضَامُ فَلَا يَغْضَبُنُزَادُ مِنَ اللَّوْمِ عَنْ وُرْدِكُمْ ... فَعَمَّ نُزَادُ وَلَا نَشْرَبُنَعَمْ أَعوز الطُّوْل رَاجِيْكُمُ ... فَلَمْ أعوَزَ الأَهْلُ وَالمَرْحبُإِذَا أَبْلَى مُطِلَتْ رَعْيَهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُوَهَلْ نَافِعِي ظَاهِرٌ بِاسِمٌ ... وَمِنْ خَلْفِهِ بِاطِنٌ يَقْطُبُوَمَا كُنْتُ فِي النِّعرِ الشَّاتِمِيْنَ ... بِأَوَّلِ مِنْ غَزَّهُ الخُلَّبُلَقَدْ سَاءنِي أَنْ يَمْوت السَّمَاحُ ... بِمَوْتِ الكِرَامِ وَلَا يَعقِبُألَا تَعْجَبُوْنَ لِذِي سَوْءةٍ ... تَحَكَّكَ بِي عِرْضهُ الأَجْرَبُ(١) البيتان في مجلة المجمع العلمي الأردني: ع ٤ مج ٧٦/ ٢٩.٨٠٠ - الأبيات في ديوان الشريف الرضي: ١/ ٢٦٨ - ٢٦٩.2 / 261CopiarCompartirPreguntar a la IA