676Durr Faridالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad bin Aidemr al-Musta'simi - 710 AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 AHEditorالدكتور كامل سلمان الجبوريEditorialدار الكتب العلميةEdiciónالأولىAño de publicación١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مUbicación del editorبيروت - لبنانGénerospoetryliterary criticism•RegionesIrak•Imperios y ErasIlkánidasهَوًى أَعْطَيْتُهُ مِنْذُ اسْتَدَارَتْ ... رَحَى الإسْلَامِ لَمْ يَعْدِلْ سَوِيَّايَقُوْلُ الأَرْذَلُوْنَ بَنُو قُشَيْرٍ ... طِوَالَ الدَّهْرِ مَا تَنْسَى عَلِيَّابَنُو عَمِّ النَّبِيِّ وَأَقْرَبُوْهُ ... أَحَبُّ النَّاسِ كُلَّهُمُ إِلَيَّافَإنَّ يَكُ حُبُّهُمْ رَشْدًا أُصِبْهُ ... وَلَيْسَ بِمُخْطِئٍ إِنْ كَانَ عَيَّاقِيْلَ: وَكَانَ أَبُو الأَسْوَدُ نَازِلًا فِي بَنِي قُشَيْرٍ وَكَانُوا عُثْمَانِيَّةً فَكَانُوا يَنْهُوْنَهُ عَنْ ذُكْرِ عَلِيّ بن أَبِي طَالِبٍ ﵇ وَمَحَبَّتِهِ وَهُوَ لَا يَنْتَهِي فَكَانُوا يَرْمُوْنَهُ بِاللَّيْلِ فَإِذَا أَصْبَحَ شَكَا ذَلِكَ فَشَكَا مَرَّةً، فَقَالُوا: مَا نَحْنُ نَرْمِيْكَ وَلَكِنَّ اللَّهَ ﷿ يَرْمِيْكَ. فَقَالَ: كَذَبْتُمْ وَاللَّهِ لَوْ كَانَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي يَرْمِيْنَي مَا أَخْطَأَنِي.مُسْلِمُ بنُ الوَليْدِ: [من الوافر]٥٥٥ - أُحِبُّ مَكَارِمَ الأَخْلَاقِ جُهْدِي ... وَأكْرَهُ أَنْ أَعِيْبَ وَأَنْ أُعَابَابَعْدهُ:وَأُصْفِحُ عَنْ سِبَابِ النَّاسِ حِلْمًا ... وَشَرُّ النَّاسِ مَنْ يَرْضَى السّبَابَاوَأَتْرِكُ قَائِلُ العَوْرَاءِ عَمْدًا ... لأُهْلِكُهُ وَمَا أَعِيَا جَوَابَاوَمَنْ هَابَ الرِّجَالَ تَهَيَّبُوْهُ ... وَمَنْ حَقَرَ الرِّجَالَ فَلَنْ يُهَابَاوَمَنْ قَضَتِ الرَّجَالُ لَهُ حُقُوْقًا ... ولَمْ يَقْضِ الحُقُوْقَ فَمَا أَصَابَاوقد رُوِيَتْ هَذِهِ الأَبْيَاتُ لِمُحَمَّدِ بنِ خَازِمٍ.قَيْسُ بنُ المُلَوَّحِ: [من الطويل]٥٥٦ - أُحِبُّ مِنَ الأَسْمَاءِ مَا وَافَقَ اسْمهَا ... وَأَشْبَهَهُ أَوْ كَانَ مِنْهُ مُدَانِيَاقبلهُ:ألَا لَيْتَ لَيْلَى لَمْ تَكُنْ لِي صاحِبًا ... وَلَمْ أَدْرِ مِنْ لَيْلَى وَلَمْ أَدْرِ مَا هِيَا٥٥٥ - الأبيات في العقد الفريد: ٢/ ١٤٢ منسوبا للحسن بن رجاء ولا يوجد في ديوان مسلم بن الوليد، ولا محمد بن حازم.٥٥٦ - ديوان قيس بن الملوح: ١٢٣.2 / 183CopiarCompartirPreguntar a la IA