652Durr Faridالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad bin Aidemr al-Musta'simi - 710 AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 AHEditorالدكتور كامل سلمان الجبوريEditorialدار الكتب العلميةEdiciónالأولىAño de publicación١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مUbicación del editorبيروت - لبنانGénerospoetryliterary criticism•RegionesIrak•Imperios y ErasIlkánidas[من الكامل]٤٨٢ - اجْعَلْ أَدَامَكَ طُوْلَ جُوْعِكَ إِنَّمَا ... يُهْدِي إِلَيْكَ الجُوْعُ طِيْبَ المَأْكَلِيُقَالُ: نِعْمَ الغَرِيْمُ الجُّوْعُ مَا أَلْقَيْتَ إِلَيْهِ شَيْئًا إِلَّا قَبِلَهُ.وَقِيْلَ لِبَعْضِ الحُكَمَاءِ: أَيّ الطَّعَامِ أَطْيَبَ؟ قَالَ: مَا أَكَلتهُ وَأَنْتَ جَائِعٌ وَهَذَا البَيْتُ نَظَمَ هَذَا المَعْنَى.[من الخفيف]٤٨٣ - اجْعَلِ الصَّبْرَ لِلشَّدَائِدِ عُدَّهْ ... كَمْ تَرَاخَى الزَّمَانُ مِنْ بَعْدِ شِدَّهْبَعْدهُ:وَتَصَبَّر إِذَا أَصابَكَ ضرٌّ ... كُلُّ شَيْءٍ لَهُ انْتِهَاءٌ وَمُدَّهوَيَقْربٌ مِنْهُ قَوْلُ الأَحنَف (١):إِنْ تَشْقَ عَيْنِي بِهَا فَقَدْ سَعِدَتْ ... عَيْنُ رَسُوْلي وَفزْتُ بِالخَبَرِوَكُلَّمَا جَاءنِي الرَّسُوْلُ لَهَا ... رَدَّدْتُ عَمْدًا فِي طَرْفِهِ نَظَرِيتَظْهَرُ فِي وَجْهِهِ مَحَاسِنُهَا ... قَدْ أَثَّرَتْ فِيْهِ أَحسَنِ الأَثَرِخُذْ مُقْلَتِي يَا رَسُوْلُ عَارِيَةً ... فَانْظُرْ بِهَا وَاحْتَكِمْ عَلَى بَصَرِيأُمَيَّةُ بن أَبِي الصَّلْتِ: [من الخفيف]٤٨٤ - اجْعَلِ المَوْتَ نُصْبَ عَيْنِكَ وَاحْذَرْ ... غَوْلَة الدَّهْرِ إِنَّ لِلدَّهْرِ غُوْلَاابْنُ طَبَاطَبَا: [من الكامل]٤٨٥ - اجْعَلْ جَلِيْسَكَ دَفْتَرًا فِي نَشْرِهِ ... لِلمَيْتِ مِنْ حِكَمِ العُلُوْمِ نُشُوْرُبَعْدهُ:(١) الأبيات في ديوان العباس بن الأحنف (عاتكة): ١٥٤.٤٨٤ - البيت في أمية بن أبي الصلت: ٢٤٦.٤٨٥ - الأبيات في اللطائف والظرائف: ٦٦، ٦٧.2 / 159CopiarCompartirPreguntar a la IA