532Durr Faridالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad bin Aidemr al-Musta'simi - 710 AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 AHEditorالدكتور كامل سلمان الجبوريEditorialدار الكتب العلميةEdiciónالأولىAño de publicación١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مUbicación del editorبيروت - لبنانGénerospoetryliterary criticism•RegionesIrak•Imperios y ErasIlkánidasاللَّهُ يَعْلَمُ مَيْلِي عَنْ حَنَانِكمُ ... وَلَوْ تَنَاهَيْتَ بِي فِي البِرِّ وَاللَّطْفِوَكَيْفَ بِي وَعَلَى عَيْنَيْكَ تَرْجَمَةٌ ... مِنَ الحُقُوْدِ وَعنْوَانٌ مِنَ الشَّغَفِأُطِيْفُ مِنْكَ بِوَجْهٍ غيْرِ مُلْتَفِتٍ ... إِلَى المَنَاجِي وَعَطْفٍ غَيْر مُنْعَطِفِقَدْ كَانَ قَبْلكَ مَرْجُوًّا فَوَاضِلهُ ... رَاقٍ إِلَى المَجْدِ طَلَّاعٌ إِلَى الشَّرَفِتَمُرُّ نَفْحَةُ نُعْمَاهُ إِذَا خَطَرَتْ ... مِنَ القُبُوْلِ بِجَنِيِ رَوْضةٍ أَنفِتَظُنُّ أني وِصَالٌ بِهِ سَبَبي ... إِنِّي إِذًا مِنْ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ نَفِيإِذَا لَبِسَتْ جَمَالًا أَنْتَ مَلْبَسُهُ ... فَإِنِّي قَدْ طَرَحْتُ المَجْدَ عَنْ كَتِفِيلَا قَدَّسَ اللَّهُ نَفْسًا مِنْكَ جَامِعَةً ... كَيْد البِغَالِ وَحِقْدِ الجِلَّةِ الشّرُفِالجلّة: الإِبل ابلِ العِظَامِ الخلْق وَالشَرُف العَالِيَةِ الأسْنِمَة.ذُو الإِصبَعِ العَدَوَانِيُّ: [من البسيط]٩١ - اللَّهُ يَعْلَمُنِي وَاللَّهُ يَعْلَمُكُمْ ... وَاللَّهُ يُجْزِيْكُمُ عَنِّي وَيَجْزِيْنِي[من البسيط]٩٢ - اللَّهُ يَعْلَمُ وَالدُّنْيَا مُفَرِّقَةٌ ... وَالعَيْشُ مُنْتَقِلٌ وَالدَّهْرُ ذُو دُوَلِلأَنْتَ عِنْدِي وإِنْ سَاءَتْ ظُنُوْنَكَ بي ... أَحْلَى مِنَ الأَمْنِ عِنْدَ الخَائِفِ الوَجِلِ[من البسيط]٩٣ - اللَّهُ يَعْلَمُ وَالأَقْوَامُ كُلُّهُمُ ... أنَّا كِرَامْ وَلَكِنَّا مَفَالِيْسُيُرْوَى:اللَّهُ يَعْلَمُ وَالأَيَّامُ تَعْرِفُنَاقَوْلُهُ: إنَّا كِرَامٌ وَلَكِنَّا مَفَالِيْسُعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُوْلُ اللَّهِ ﷺ: هَلْ تَدْرُوْنَ مَا المُفْلِسُ؟٩١ - البيت في المفضليات: ١٦١.٩٢ - البيت في أمالي القالي: ١/ ٢٩ من غير نسبة.2 / 39CopiarCompartirPreguntar a la IA