491Durr Faridالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad bin Aidemr al-Musta'simi - 710 AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 AHEditorالدكتور كامل سلمان الجبوريEditorialدار الكتب العلميةEdiciónالأولىAño de publicación١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مUbicación del editorبيروت - لبنانGénerospoetryliterary criticism•RegionesIrak•Imperios y ErasIlkánidasوَمَا عَدَوْتُ أَنْ أَلَّفْتُ، فَاسْتَهْدَفْتُ. وَهَا أَنَا أَعْتَذِرُ إِلَى المُطَّلٍ فِيْمَا جَمَعْتُهُ، وَالوَاقِفِ عَلَى مَا اسْتَحْسَنْتُهُ فَسَطَّرْتُهُ مِنْ خَلَلٍ فِيْهِ إِنْ وَجَدَهُ، أَوْ زَلَلٍ لَمْ أَقْصِدْ تَعَمُّدَهُ. [من الرجز]وَإِنْ تَجِدْ عَيْبًا فَسُدَّ الخَلَلَا ... فَجَلَّ مَنْ لَا عَيْبَ فِيْهِ وَعَلَاوَلَعَمْرِي إِنَّ المُؤَلِّفَ لَا يَأتِي إِلَّا بِمَا قَالَهُ الأوَّلُ، وَعَلَيْهِ فِيْمَا سَنَّ لَهُ المُعَوِّلُ. وَمِمَّا لَا رَيْبَ فِيْهِ أَنَّ جَمَاعَةً مِنَ الفُضَلَاءِ، وَأعْيَانِ الكُتَّابِ وَالأُدَبَاءِ، سَبَقُوا إِلَى تَرْصِيع مَا وَضَعُوْهُ، وَتَزْيِيْنِ مَا أَلَّفُوْهُ، وَجَمَعُوْهُ بِلُمَعٍ مِنْ جَوَاهِرِ الأَبْيَاتِ الأَفْرَادِ المُتَدَاوَيَةِ فِي التَّمَثُّلِ وَالاسْتِشْهَادِ. إِلَّا أَنَّهُمْ لَمَّا رَأُوا مَرَامَهَا بَعِيْدًا، وَتَحْصِيلَهَا صَعْبًا شَدِيْدًا، أَحْجَمُوا عَنِ الإِيْغَالِ فِي الإِكْثَارِ مِنْ إِثْبَاتِ أَبْيَاتِهَا، وَقَصَّرَتْ عَزَائِمُهُمْ عَنِ= مَتَى تَرْعَفْ مَنَاخِرُهُ سَوَادًا ... يُعَبِّرُ عَنْكَ بِالمَعْنَى المَضِيِّابن أَبِي البَغل:بِيَمِيْنِهِ قَلَمٌ يَخُطُّ بِحَدِّهِ ... حِكَمًا تُفتِّحُ كُلّ قَلْبٍ أَبْكَمُفَإِذَا ثَلاثُ أَنَامِلٍ أَجْرَيْنَهُ ... أرْزَى بِمِقْوَلِ وَائِلٍ وَبِأَكْثَمِآخَرُ (١):وَأَجْوَفَ يَمْشِي عَلَى رَأْسِهِ ... يَطِيْرُ حَثيْثًا عَلَى أَمْلَسِفَهِمْتُ بِآثَارِهِ مَا مَضَى ... وَمَا هُوَ آتٍ وَلَمْ يَيْئَسِآخَرُ:وَمُكَشَّفٍ سِرَّ الضَّمِيْر ... بِلا مُعَانَاةِ السُّؤَالِبِلِسَانِهِ نَطْقُ الضَّمِيْرِ ... وَحَلُّ عَقْدٍ أَوْ وِصَالِآخَرُ (٢):لَهُ تَرْجَمَانٌ مُطْرِقُ اللَّفْظِ أَخْرَسٌ ... عَلَى حَذْوِ شِبْرٍ أَوْ يَزِيْدُ عَلَى شِبْرِإِذَا خَرَّ يَوْمًا سَاجِدًا عِنْدَ وَجْهِهِ ... تَضَعْضَعَ أَصْحَابُ المُثَقَّفَةِ السُّمْرِ(١) محاضرات الأدباء ١/ ١١٣.(٢) أدب الكاتب للصولي ص ٧٨.1 / 493CopiarCompartirPreguntar a la IA