1202Durr Faridالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad bin Aidemr al-Musta'simi - 710 AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 AHEditorالدكتور كامل سلمان الجبوريEditorialدار الكتب العلميةEdiciónالأولىAño de publicación١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مUbicación del editorبيروت - لبنانGénerospoetryliterary criticism•RegionesIrak•Imperios y ErasIlkánidasبَعْدهُ:وَذمُّوا لنَا الدُّنْيَا وَهُمْ يُرْضِعُوْنَهَا ... أَفَاوِيْقَ حَتَّى مَا يَدُرُّ لَهَا ثعُلُالمُؤَمَّلُ المُحَارِبِيُّ: [من الوافر]٢٣٧٢ - إِذَا نَطَقَ السَّفِيْهُ فَلَا تُجِبْهُ ... فَخَيْرٌ مِنْ إجَابَتِهِ السُّكُوْتُبَعْدهُ:سَكَتُّ عَنِ السَّفِيْهِ فَظَنَّ أَنِّي ... عَيِيْتُ عَنِ الجوَابِ وَمَا عَيِيْتُشِرَارُ النَّاسِ لَوْ كَانُوا جَمِيْعًا .. قَذًى فِي جَوْفِ عَيْنِي مَا قَذِيْتُسَفِيْهُ القَوْمِ يَشْتِمُنِي فَيَحْظَى ... وَلَوْ دَمَهُ سَفَكْتُ لَمَا حَظِيْتُفَلَسْتُ مُشَاتِمًا أَبَدًا لَئِيْمًا ... خَزِيْتُ لِمَنْ يُشَاتِمُهُ خَزِيْتُ[من الطويل]٢٣٧٣ - إِذَا نَطَقَتْ جَاءتْ بِكَلِّ مَلَاحَةٍ ... وَإِنْ سَكَتَتْ جَاءتْ بِكَلِّ جَمِيْلِسُئِلَ ابْنُ عَطَاءٍ ﵀: مَا الأَدَبُ فِي ذَاتِهِ؟ قَالَ: الوُقُوْفُ مَعَ المُسْتَحْسَنَاتِ. فَقِيْلَ لَهُ: مَا الوُقُوْفُ مَعَ المُسْتَحْسَنَاتِ؟ قَالَ: أَنْ تُعَامِلَ اللَّهَ ﷿ بِالأدَبِ سِرًّا وَإِعْلَانًا فَإِذَا كُنْتَ كَذَلِكَ كُنْتَ أَدِيْبًا وَإِنْ كُنْتَ أَعْجَمِيًّا وَأَنْشَدَ: إِذَا نَطقَتْ جَاءتْ بِكُلِّ مَلَاحَةٍ. البَيْتُالقُحَيْفُ العِجْليَّ: [من الطويل]٢٣٧٤ - إِذَا نَظَرَتْ نَحْوِي تَكَلَّمَ طَرْفُهَا ... فَجَاوَبَهُ طَرْفِي وَنَحْنُ سُكُوْتُبَعْدهُ:فَكَمْ نَظْرَةٍ مِنْهَا تُبَشِّرُ بِالرِّضَا ... وَأُخْرَى لَهَا نَفْسِي تَكَادُ تَمُوْتُوَلَوْلَا رَجَاءٌ يَعْقُبُ اليَأسَ لَمْ أَكُنْ ... عَلَى مَا بِقَلْبِي مِنْ هَوَاكِ بَقِيْتُ٢٣٧٢ - غرر الخصائص الواضحة: ١٣٧ من غير نسبة، زهر الأكم في الأمثال والحكم ٣٣١ من غير نسبة، روضة العقلاء ١٤٠.٢٣٧٣ - البيت في ديوان مجنون ليلى: ١٠، لم ترد في مجموع شعره (عشرة شعرأء مقلون ١٩١ - ٢١٨)، الزهره: ١/ ١٥١ من غير نسبة.3 / 250CopiarCompartirPreguntar a la IA